► ب) دفن اجزاء میت:
درباره این مسئله، صاحب عروه می نویسد:
«القطعة المبانة من الميت إن لم يكن فيها عظم لا يجب غسلها و لا غيره بل تلف في خرقة و تدفن و إن كان فيها عظم و كان غير الصدر تغسل و تلف في خرقة و تدفن و إن كان الأحوط تكفينها بقدر ما بقي من محل القطعات الثلاث و كذا إن كان عظما مجردا و أما إذا كانت مشتملة على الصدر و كذا الصدر وحده فتغسل و تكفن و يصلى عليها و تدفن و كذا بعض الصدر إذا كان مشتملا على القلب بل و كذا عظم الصدر و إن لم يكن معه لحم.» [1]
توضیح:
- اگر قطعه ای از میت جدا شده باشد، و گوشت نداشته باشد، غسل و کفن و نماز میت ندارد، بلکه در پارچه ای پیچیده شده و دفن می شود.
- اگر گوشت بر آن باشد ولی آن قطعه سینه نباشد، غسل داده می شود و در پارچه ای دفن می شود (اگرچه احتیاط آن است که در هر دو صورت، به قدری که از بدن باقی مانده و قطعه های سه گانه کفن –لنگ، پیراهن و سرتاسری- به کار آن می آید، بر آن کفن هم شود)
- امّا اگر قطعه میت، شامل سینه باشد و یا سینه به تنهایی باشد، غسل داده می شود و کفن می شود و نماز بر آن خوانده می شود و دفن می شود.
- اگر قطعه ای از سینه باقی مانده ولی قلب در آن هست، هم همین حکم را دارد.
- استخوان سینه بدون گوشت هم همین حکم را دارد.

مرحوم خویی در این باره می نویسد:
«الذي ينبغي أن يقال في المسألة إن القطعة من الميِّت إن صدق عليها عنوان الميِّت و جسده و إن كان ناقص الأعضاء، فلا مناص من أن يرتب عليها جميع آثار الميِّت من التغسيل و التكفين و الصلاة عليه و الدفن، إذ لا فرق في ذلك بين تام الأعضاء و ناقصها، كما لا فرق بينهما حياً، كما لو كان الإنسان ناقص اليد في حياته و ذلك لإطلاق ما دل على أن الميِّت يغسّل و يكفّن و يصلى عليه و يدفن، و هذا كما إذا كان فاقداً للإصبع أو اليد أو الرجل أو الرأس، لأنه يصدق حينئذ أنه جسد زيد الميِّت و لكنه ناقص الرأس أو اليد.
و كذا إذا كان ناقص الصّدر، إذ يصدق أنه جسد زيد الميِّت و لكنه ناقص الصّدر، إذ نسبة الصّدر إلى البدن كنسبة الرأس و غيره من الأعضاء إليه.
بل الأمر كذلك فيما إذا بقيت عظامه من غير لحم، كما إذا تناثر لحمه لعارض أو أكله السبع و بقيت عظامه المجردة، لصدق أنه ميت إنساني فاقد اللحم. بل المدار في صدق ذلك على بقاء معظم الأجزاء بحيث يصدق أنه ميت إنساني فاقد لعضو أو عضوين أو أكثر.
و منه يظهر أنه إذا بقي معظم الأجزاء من العظام و لم تبق بتمامها أيضاً يجب تغسيله و تكفينه، لصدق أنه ميت و إنسان فاقد اللحم و بعض العظام، كما إذا أكل السبع لحمه و عظامه اللطيفة فإنه في جميع هذه الصور لا بدّ من التغسيل و غيره من الآثار المترتبة على الميِّت تام الأعضاء، و هو على طبق القاعدة.
و أما إذا كانت القطعة عضواً من أعضاء الميِّت و لم يصدق عليها عنوان الميِّت كما إذا بقي رأسه أو رجلاه أو يداه أو صدره، فإنه لا يقال إنه زيد الميِّت مثلًا بل يقال هذا رأس زيد الميِّت و هذه رجله و هكذا، فمقتضى القاعدة عدم وجوب شيء من الآثار الشرعية المترتبة على الميِّت، لأصالة البراءة، نعم لا بدّ من دفنها، لما علمناه من وجوب دفن قطعات الميِّت احتراماً له و لو كان لحماً مجرّداً.
و أمّا استصحاب وجوب التغسيل و غيره من الآثار قبل الانفصال أو قاعدة الميسور فشيء منهما لا يقتضي وجوبها، و ذلك لأن الاستصحاب لا يجري في الشبهات الحكمية، على أن الموضوع غير باقٍ بحاله، لأن المحكوم بتلك الآثار هو الميِّت الإنساني لا الرأس المجرد مثلًا، فالموضوع متعدد.
و قاعدة الميسور غير تامة في نفسها، و على تقدير التنازل فموردها ما إذا كان المركب متعذراً بعض أجزائه و كان بعضها الآخر ممكناً للمكلف، و لا تجري في مثل المقام الذي لا يعدّ الممكن ميسوراً للمأمور به المتعذر، فان تغسيل الرأس من الميِّت لا يعدّ ميسوراً من غسل الميِّت الإنساني و إنما هما متغايران، هذا كله بحسب القاعدة.
روايات المسألة و أمّا بحسب الأخبار الواردة في المقام فلا بد من التعرض لها ليظهر أنها موافقة مع القاعدة أو هي على خلافها.» [2]
توضیح:
- در مورد اعضای باقی مانده: اگر صدق انسان می شود، همه احکام را دارد.
- ولی اگر صدق انسان نمی شود:
- اصل اولیه برائت جمیع احکام است الا دفن (چراکه یقین داریم، احترام میت به آن است که قطعات او روی زمین نماند)
- امّا استصحاب بقاء وجوب تغسیل جاری نیست که چراکه اولاً: استصحاب در شبهات حکمیه جاری نیست و ثانیاً: موضوع واحد نیست.
- ان قلت: قاعده میسور جاری است
- قلت: اولا اصل این قاعده تام نیست. ثانیاً: این قاعده در جایی جاری است که یک مرکب مورد امر باشد و بعضی از اجزاء آن متعذّر باشد. به گونه ای که بتوان گفت اجزاء ممکن «میسور آن مرکب» است ولی در مانحن فیه تغسیل سر، میسور تغسیل میت انسانی نیست.
- امّا در مقابل اصل برائت روایاتی موجود است
ما می گوئیم:
چون بحث ما درباره وجوب کفن است و بقیه احکام را باید در جای خود بررسی کنیم، فقط به روایات مربوط به دفن اشاره می کنیم:
[1]. العروة الوثقى (للسيد اليزدي)، ج1، ص،390.
[2]. موسوعة الإمام الخوئي، ج8، ص،401.