همچنین صاحب جواهر در این باره می نویسد:
تدفین میت مسلمان، مورد اجماع مسلمین است، ایشان می نویسد:
«الدفن إجماعا منا بل من المسلمين إن لم يكن ضروريا كما حكاه جماعة منهم الفاضلان، و تأسيا بالنبي و عترته (صلوات الله عليهم) و المسلمين بعده، و سنة بل و كتابا كقوله تعالى «أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَ أَمْواتاً» على أظهر الوجهين فيها بأن يكون «أحياء» منصوبا بسابقه، و الكفت الضم، و قوله تعالى أيضا «مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ» إلى غير ذلك، بل هو غني عن الاستدلال، و هو لغة و عرفا و شرعا مواراته في الأرض بأن يحفر له حفيرة فيدفن فيها، لكن نص جماعة على كون الحفيرة تحرسه من السباع و تكتم رائحته عن الناس، بل في المدارك أنه «قد قطع الأصحاب و غيرهم بأن الواجب وضعه في حفيرة تستر عن الإنس ريحه و عن السباع بدنه بحيث يعسر نبشها غالبا» انتهى.»[1]
توضیح:
- «کفت»: به معنای جمع کردن و ضمیمه کردن است؛ «کفات»: جایی است که اشیاء را در آن جمع می کنند.
- آیه می گوید که زمین را محل جمع کننده شما قرار دادیم، هم در زمان حیات شما و هم در زمان مرگتان. [احیاء و اموات مفعول کفات باشند به این معنی که: «زمین را جمع کننده قرار دادیم برای مردگان و زندگان»[2]]
- [احتمال دیگری در آیه هست که احیاء و اموات صفت زمین باشد یعنی زمین را در حالیکه قسمت هایی از آن زنده است و قسمت هایی مرده، جمع کننده شما و جایگاه شما قرار دادیم. [3] طبق این احتمال، نمی توان حکم دفن را از آن استفاده کرد.]
- مرحوم ملا فتح الله کاشانی دراین باره می نویسد:
«ألم نجعل الأرض كِفاتا كافتة. اسم لما يكفت، أي: يضم و يجمع، كالضمام و الجماع لما يضم ويجمع
يقال: هذا الباب جماع الأبواب. أو مصدر نعت به، أو جمع كافت، كصائم و صيام، أو جمع کفت، و هو الوعاء. أحياءً و أمواتاً منتصبان على المفعوليّة، كأنه قيل: كافتة أحياء وأمواتا، أي: جامعة إياهما. أو بفعل مضمر يدل عليه «کفاتا»، و هو: تكفت. و المعنى: تكفت أحياء على ظهرها، و أمواتا في بطنها، و تنكير هما للتفخيم، كأنه قيل: تكفت أحياء لا يعدّون، و أمواتا لا يحصرون. أو لإفادة التبعيض، لأن أحياء الإنس و أمواتهم بعض الأحياء و الأموات. او علی الحاليّة من مفعول «كفاتا» المحذوف، و هو الإنس، لأنه قد علم أنها كفات الإنس. أو منتصبان ب «نجعل» على المفعولية، و «کفاتا» حال. و المعنى: نجعلها ما ينبت و ما لا ينبت حال كونها كافنةً لهما.» [4]
- شیخ محمد سند علاوه بر آیات فوق، به آیات دیگری هم استناد کرده است:
«و يدلّ عليه مضافاً إلى الضرورة بين المسلمين متواتر الروايات الواردة في أبواب تجهيز الميت، بل قوله تعالى: «فَبَعَثَ اللّهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ» و ما يشعر به القسم بذلك في «وَ إِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ» و «أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ» و قوله تعالى: «أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً* أَحْياءً وَ أَمْواتاً» و «مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ»»[5]
حضرت امام نیز در تحریر می نویسد:
«يجب كفاية دفن الميت المسلم و من بحكمه، و هو مواراته في حفيرة من الأرض، فلا يجزي البناء عليه بأن يوضع على سطح الأرض فيبني عليه حتى يوارى، و لا وضعه في تابوت و لو من صخر أو حديد مع القدرة على المواراة في الأرض، نعم لو تعذر الحفر لصلابة الأرض مثلا أجزأ البناء عليها و وضعه فيه و نحو ذلك من أقسام المواراة، و لو أمكن نقله إلى أرض يمكن حفرها قبل أن يحدث بالميت شيء وجب، و الأحوط كون الحفيرة بحيث تحرث جثته من السباع، و تكتم رائحته عن الناس، و إن كان الأقوى كفاية مجرد المواراة في الأرض مع الأمن من الأمرين، و لو من جهة عدم وجود السباع و عدم من يؤذيه رائحته من الناس أو البناء على قبره بعد مواراته.» [6]
ما می گوئیم:
- ظاهراً در وجوب دفن جسد به صورت مطلق اگر متعلق به مسلمان باشد شبهه ای نیست، امّا در مورد کافر چنین وجوبی مطرح نیست.
- البته اگر توانستیم در آیه شریفه، وجوب دفن را استفاده کنیم آیه مربوط به مسلمان نیست و حکم را به صورت مطلق در انسان ثابت می نماید.
[1]. جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، ج4، ص289.
[2]. مجمع البیان، ج10، ص 631.
[3]. تفسیر مفاتیح الغیب، فخررازی، ج30، ص773.
[4]. زبدة التفاسير، ملا فتح الله کاشانی، ج ۷، ص ۲۹۶.
[5]. سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة، ج5، ص 349.
[6]. تحرير الوسيلة، ج1، ص87.