خارج اصول فقه

مباحث قطع/ قطع طریقی و قطع موضوعی ـ 5

شماره جلسه: 46

کلام امام خمینی:

حضرت امام ابتدا بحثی را درباره حقیقت علم و قطع مطرح می‌کنند:

«فإنّ القطع لمّا كان من الأوصاف الحقيقيّة ذات الإضافة، فله قيامٌ بالنفس قيامَ صدور أو حلول – على المسلكين في العلوم العقليّة – و إضافةٌ إلى المعلوم بالذات الّذي هو في صقع النّفس إضافة إشراق و إيجاد، فإنّ العلم هو الإضافة الإشراقيّة بين النّفس و المعلوم بالذات، بها يوجد المعلوم كوجود الماهيّات الإمكانيّة بالفيض المقدّس الإطلاقي، و له – أيضا – إضافة بالعرض إلى المعلوم بالعرض الّذي هو المتعلّق المتحقّق في الخارج.»[1]

ما می‌گوییم:

  1. ماحصل فرمایش امام آن است که:
    قطع، یکی از اقسام علم آدمی است و علم آدمی یعنی ایجاد صورت‌های ذهنیه، پس نفس از یک جهت که محل صدور این صورت‌هاست، موجد است و از یک جهت هم اضافه اشراقیه با صورت‌های ذهنیه دارد. و یک رابطه هم با معلوم بالعرض‌های خارج دارد.
  2. ایشان در ادامه می‌فرمایند:
    «و بالجملة: أنّ العلم له قيام بالنفس و إضافة إلى المعلوم بالذات و إضافة إلى المعلوم بالعرض، بل هذه الإضافة على التحقيق هي علم النّفس، و هو أمر بسيط، لكن للعقل أن يحلّله إلى أصل الكشف و تماميّة الكشف»[2]
    [هذه الاضافه: اضافه به معلوم بالذات]
  3. حضرت امام از آنچه گفته شد نتیجه می‌گیرند:
    «فعليه يكون للقطع جهات ثلاث: جهة القيام بالنفس مع قطع النّظر عن الكشف، كسائر أو صافها مثل القدرة و الإرادة و الحياة.
    و جهة أصل الكشف المشترك بينه و بين سائر الأمارات. وجهة كمال الكشف و تماميّة الإراءة المختصّ به المميّز له عن الأمارات. و لا يخفى أنّ تلك الجهات ليست جهات حقيقيّة حتى يكون العلم مركّبا منها، بل هو أمر بسيط في الخارج، و إنّما هي جهات يعتبرها العقل و يحلّله إليها بالمقايسات، كالأجناس و الفصول للبسائط الخارجيّة، و كاعتبار كون الوجود الكامل الشديد ممتازا عن الناقص الضعيف بجهة التماميّة، مع أنّ الوجود بسيط، لا شديدة مركّب من أصل الوجود و الشدّة، و لا ضعيفة منه و من الضعف، كما هو المقرّر في محلّه . و بالجملة: هذه الجهات كلّها حتّى جهة القيام بالنفس اعتباريّة، يمكن للمعتبر أن يعتبرها و يجعلها موضوعا لحكم من الأحكام.»[3]
  4. ایشان با توجه به آنچه فرمودند، قطع موضوعی را به 6 قسم تقسیم می‌کنند:
    «فالأقسام ستّة:
    الأوّل: أخذه بنحو الصفتيّة – أي بجهة قيامه بالنفس مع قطع النّظر عن الكشف عن الواقع – تمامَ الموضوع.
    و الثاني: أخذه كذلك بعضَ الموضوع.
    و الثالث: أخذه بنحو الطريقيّة التامّة و الكشف الكامل تمامَ الموضوع.
    و الرابع: أخذه كذلك بعضَ الموضوع.
    و الخامس: أخذه بنحو أصل الكشف و الطريقيّة المشتركة بينه و بين سائر الأمارات تمامَ الموضوع.
    و السادس: أخذه كذلك بعضَ الموضوع.»[4]

[1] . همان، ص91

[2] . همان، ص92

[3] . همان

[4] . همان، ص93

پخش صوت جلسه

مطلب در قالب‌های دیگر

به بالا بروید