6) روایت عیون:
«وَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدِهِ السَّابِقَةِ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ أَخَافُ عَلَيْكُمُ اسْتِخْفَافاً بِالدِّينِ- وَ بَيْعَ الْحُكْمِ وَ قَطِيعَةَ الرَّحِمِ- وَ أَنْ تَتَّخِذُوا الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ- تُقَدِّمُونَ أَحَدَكُمْ وَ لَيْسَ بِأَفْضَلِكُمْ فِي الدِّينِ.»[1]
ما می گوئیم: این روایت مربوط به ورود آلات موسیقی در خواندن قرآن است و نه مطلق غنا.
7) روایت مقنع:
«وَ فِي الْمُقْنِعِ قَالَ الصَّادِقُ ع شَرُّ الْأَصْوَاتِ الْغِنَاءُ.»[2]
ما می گوئیم: روشن است که از این روایت، حرمت استفاده نمی شود.
8) روایت حسن بن هارون:
«وَ فِي الْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مِهْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ الْغِنَاءُ يُورِثُ النِّفَاقَ وَ يُعْقِبُ الْفَقْرَ.»[3]
ما می گوئیم: از این مضمون با توجه به فراز بعد، حرمت قابل استفاده نیست.
9) روایت ابن عباس:
«وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَشَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرِيحٍ الْمَكِّيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رِيَاحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ إِضَاعَةَ الصَّلَوَاتِ- وَ اتِّبَاعَ الشَّهَوَاتِ وَ الْمَيْلَ إِلَى الْأَهْوَاءِ إِلَى أَنْ قَالَ- فَعِنْدَهَا يَكُونُ أَقْوَامٌ يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ لِغَيْرِ اللَّهِ- وَ يَتَّخِذُونَهُ مَزَامِيرَ- وَ يَكُونُ أَقْوَامٌ يَتَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ اللَّهِ- وَ تَكْثُرُ أَوْلَادُ الزِّنَا- وَ يَتَغَنَّوْنَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَنْ قَالَ- وَ يَسْتَحْسِنُونَ الْكُوبَةَ وَ الْمَعَازِفَ- وَ يُنْكِرُونَ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ- إِلَى أَنْ قَالَ فَأُولَئِكَ يُدْعَوْنَ فِي مَلَكُوتِ لسَّمَاوَاتِ- الْأَرْجَاسَ الْأَنْجَاسَ.»[4]
ما می گوئیم: آنچه درباره روایت 8 گفتیم در این مورد هم جاری است.
10) روایت جابر:
«مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: كَانَ إِبْلِيسُ أَوَّلَ مَنْ تَغَنَّى وَ أَوَّلَ مَنْ نَاحَ- لَمَّا أَكَلَ آدَمُ مِنَ الشَّجَرَةِ تَغَنَّى- فَلَمَّا هَبَطَتْ حَوَّاءُ إِلَى الْأَرْضِ نَاحَ لِذِكْرِهِ مَا فِي الْجَنَّةِ.»[5]
ما می گوئیم:
- مرحوم مجلسی در بحار، فراز آخر روایت را چنین ذکر کرده است: «و ناح فأذکره ما فی الجنه» و این با مطلب سازگارتر است، یعنی ابلیس نوحه می کرد و آدم را به یاد بهشت می انداخت، به این جهت ممکن است در عبارت وسائل هم «فذکّره» باشد (یاد او می انداخت).
- روایت در تفسیر عیاشی به صورت دیگری آمده است:
«كان إبليس أول من ناح، و أول من تغنى، و أول من حدا، قال: لما أكل آدم من الشجرة تغنى، فلما اهبط حدا به، فلما استقر على الأرض ناح، فأذكره ما في الجنة.»[6]
- با توجه به اینکه حدا و نوحه به طور مطلق واجب نیست، نمی توان حرمت غنا را هم استفاد کرد، بلکه روایت در مقام آن است که بگوید شیطان آدمی را در دست خود داشته است و آدمی را با خود به هر جا کشیده است.
[1]. عاملى، حرّ، محمد بن حسن، وسائل الشيعة، ج17، ص307.
[2]. همان، ص309.
[3]. همان.
[4]. همان، ص310.
[5]. همان.
[6]. تفسیر عیاشی، ج1، ص276.