حضرت امام در پاسخ به فرمایش مرحوم سید مینویسند:
«لو اشترك اثنان أو أكثر في عمل صورة، فالظاهر قصور الأدلّة عن إثبات الحرمة لفعل كلّ من الفاعلين أو أكثر بعد عدم صدق عنوان: «صوّر الصور، أو مثّل المثال» على واحد منهما بلا ريب، ضرورة أنّ التمثال و الصورة عبارة عن مجموع الصورة الخارجيّة، و الأجزاء لا تكون تمثالا لحيوان و لا صورة له، و الفاعل للجزء لا يكون مصوّرا للحيوان، من غير فرق بين اشتغالهما بتصويره من الأوّل إلى الآخر أو تصوير أحدهما نصفه و الآخر نصفه الآخر، أو عمل واحد منهما الأجزاء و تركيب الآخر بينها، لعدم الصدق في شيء منها، فإنّ الظاهر من قوله: «من صوّر صورة»، كون صدور الصورة، أي هذا الموجود الخارجي الذي يقال له التمثال، من فاعل، و الفرض عدم صدورها منه. و هو نظير قوله: من قال شعرا، أو من كتب سطرا، أو من مشى من بلده إلى مكّة.
و احتمال أن يكون المراد بهما، أنّه من أوجد هيئة الصورة أو هيئة المثال و هو صادق على من أتمّهما، إمّا بإتيان النصف الباقي، أو بتركيب الأجزاء، بعيد عن ظاهر اللفظ و مخالف للمتفاهم من الأخبار.»[1]
توضیح:
- اگر چند نفر باهم صورتی را میسازد، عنوان «سازنده صورت» بر هر یک از آنها به تنهایی صدق نمیکند.
- فرقی هم نمیکند هر دو نفر با هم از اول تا آخر آن بکشند یا یک نفر از اول تا وسط را بکشد و دیگری از وسط تا آخر و یکی تکتک اجزا را بسازد و دیگری ترکیب کند.
- ان قلت: ممکن است بگوییم مراد از روایات، کسی است که هیأت صورت را ایجاد میکند و این فرد کسی است که آن را تمام میکند (کار را که کرد؟ آن که تمام کرد)
- قلت: این با ظاهر اخبار سازگار نیست (چرا که «صوّر» به معنی ایجاد هیأت صورت نیست بلکه به معنی ایجاد صورت است)
ایشان سپس مینویسد:
«فإن قلت: إنّ المراد من قوله: «من صوّر صورة أو مثّل مثالا» ليس الأشخاص الخارجيّة بل المراد أشخاص الفاعلين، و في المفروض أنّ الصورة صادرة من فاعل مختار قاصد و هو مجموع الاثنين، فهما فاعل واحد و مصوّر واحد، و ذلك كما في قوله: «من قتل نفسا، و من ردّ عبدي فله كذا»، فإنّه صادق على الواحد و الاثنين، و لا يلزم منه استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد بتوهّم أنّ المراد من لفظة «من» كلّ شخص و كلّ شخصين و هكذا، و ذلك لأنّ المراد كلّ شخص فاعل، فكأنّه قال: كلّ فاعل، و الفاعل يصدق على الاثنين و الواحد، بمعنى أنّ الاثنين فاعل واحد فلا يكون مستعملا في الوحدات و الاثنينات.
قلت: إنّ الجمع بين العامّ الاستغراقي و المجموعي في كلام واحد و حكم واحد لا يمكن، فإنّ الاستغراق الملازم للانحلال يتقوّم بعدم لحاظ الوحدة بين الأشخاص، و العامّ المجموعي متقوّم بلحاظها، ففي قوله: أكرم العلماء إن لم يلحظ في تعلّق الحكم وحدة الموضوع و لم يعتبر المجموع واحدا، ينحلّ إلى أحكام عديدة حسب تعدّد الأفراد، و إن لوحظت الوحدة و الاجتماع يكون حكم واحد لموضوع واحد، و لا يعقل الجمع بين المجموعي و الاستغراقي، أي لحاظ الوحدة و عدم لحاظها، هذا في المتعلّق.
و كذا الحال في المكلّف، ففي قوله يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ إمّا أن لا يلاحظ كون المؤمنين نفسا واحدة، فيكون كلّ مؤمن مكلّفا بالوفاء، و إمّا أن يلاحظ ذلك، فلا يمكن الانحلال إلى أحكام كثيرة حسب تعدّد المؤمنين، لأنّ المكلّف حينئذ يكون عنوانا واحدا هو مجموع المؤمنين.»[2]
توضیح:
- ان قلت: مراد از «من صور صورةً» یعنی «هر فاعلی که صورت بسازد» و اگر دو نفر باهم بسازد، با هم «فاعل» هستند یعنی روی هم رفته فاعل میشوند.
- و این به معنی آن نیست که «من» در روایت در اکثر از معنی واحد (در دو نفر) به کار رفته است .
- قلت: لازمه این حرف آن است که «من» در کلام واحد، هم عام مجموعی باشد (همه علما با هم در اکرم العلما) و هم عام استغراقی (هر کسی عالم است) و این ممکن نیست.
- چراکه استغراق مستلزم آنست که افراد با هم دیده نشوند در حالی که «مجموعی» مستلزم آن است که همه با هم دیده شوند.
- این هم در متعلق حکم (علما در اکرم العلما) جاری است و هم در مخاطب حکم (مومنین در یا ایها الذین آمنوا اوفوا)
[1]. المكاسب المحرمة (للإمام الخميني)، ج1، ص279.
[2]. المكاسب المحرمة (للإمام الخميني)، ج1، ص279.