خارج فقه

نوع چهارم (مالایحرم الاکتساب به لکونه عملاً محرّماً فی نفسه) / تجسیم و تصویر (مجسمه سازی و نقاشی) ـ 15

شماره جلسه: 81

ما می‌گوئیم:

  1. درباره این روایت گفتیم که شیخ انصاری چنین استظهار کرده­اند که مراد از صورت، نقاشی است چراکه:«فانّ ذکر الشمس و القمر قرینه علی مجرد النقش.»

و گفتیم برخی در مقابل گفته­اند که در دوره­هایی اطاق­هایی بوده که در آنها مجسمه شمس و قمر را گذاشته و ستایش می­کردند.

اما به نظر می­رسد حمل روایت بر چنین فرضی که در زمان ائمه رواج نداشته، حمل روایت بر فرد نادر است.

  1. تعبیر این روایت اگرچه«لابأس بتماثیل…» است و این با خرید و فروش هم سازگار است ولی می­توان مدعی شد که روایات یا منصرف به ساختن تماثیل هستند و یا مطلق بوده و شامل آن هم می­شوند.
  2. حضرت امام این مطلب را قبول ندارند و می­نویسند:

«فلا ظهور فيها رأسا، لعدم معلوميّة وجه السؤال أوّلا، لاحتمال أن يكون السؤال عن اللعب بها، كما‌

في رواية عليّ بن جعفر عن أخيه موسى- عليه السلام– أنّه سأل أباه عن التماثيل، فقال:«لا يصلح أن يلعب بها» سيّما مع ما ترى من حمل السؤال المطلق على الاستفتاء من اللعب بها، أو عن اقتنائها، أو عن تزويق البيوت بها، أو عن جعلها في البيت، أو مقابل المصلّي كما في جملة من الروايات.

و دعوى الانصراف إلى تصويرها ممنوعة. بل يمكن أن يقال: إنّ السؤال‌ عن التماثيل إنّما هو بعد الفراغ عن وجودها، فيكون ظاهرا أو منصرفا إلى سائر التصرّفات فيها.

و عدم ظهورها في الحرمة ثانيا. و ما يقال: إنّ البأس هو الشدّة و العذاب المناسبان للحرمة كما ترى، فإنّ استعمال «لا بأس» في نفي المرجوحيّة و الكراهة شائع.

و عدم الإطلاق في ذيلها ثالثا، لأنّ تماثيل الشجر لو اختصّت بالمجسّمات فإثبات البأس في الحيوان أيضا كذلك، و لو شملت بالإطلاق النقوش و الرسوم فلا يكون في عقد المستثنى إطلاق، لكون الكلام مسوقا لبيان الصدر و عقد المستثنى منه، لا الذيل.

و دعوى اختصاص السؤال بالنقوش بمناسبة عدم تعارف تجسيم الشجر و تالييه، غير وجيهة، لإمكان أن يقال: إنّ المتعارف في تلك الأزمنة هو عمل الحجاري و تصوير الأشياء بالحجر و الجصّ بنحو التجسيم، و أمّا النقش و الرسم فتعارفهما غير معلوم، و لا أقلّ من عدم إحراز تعارف ترسيم المذكورات دون تجسّمها بنحو يوجب الانصراف، فإنكار الإطلاق ضعيف جدا.»[1]

  1. بر سخن اوّل حضرت امام اشکال شده است:

«يمكن أن يناقش فيما ذكره أوّلا: بأنّه لا مانع من الأخذ بإطلاق السؤال و الجواب، إذ المفروض تعلّق السؤال بالذوات و هي لا يتعلق بها حكم شرعي إلّا بلحاظ الأفعال المتعلقة بها، فإذا فرض هنا أفعال مختلفة متعلّقة بها و كان الجميع محلا للابتلاء و الحاجة و مطرحا للبحث فلأيّ وجه نحمل السؤال على فعل خاصّ منها؟ و ترك استفصال الإمام عليه السّلام دليل العموم. نعم لو كان واحد منها من أظهر الآثار أو معرضا للابتلاء بحسب الغالب بحيث ينصرف إليه الإطلاق فلا محالة يتعيّن الحمل عليه و لا أقلّ من كونه القدر المتيقّن سؤالا و جوابا.

و الظاهر أنّ التماثيل كانت موردا للابتلاء و الحاجة من حيث أصل العمل و من حيث الإبقاء و الانتفاع بها و المعاملة عليها و الصلاة معها و نحو ذلك فلا وجه لحمل السؤال و الجواب المتعلّقين بها على الإجمال المستلزم لعدم كون جواب الإمام عليه السّلام رافعا لشبهة السائل، بل يؤخذ بإطلاقهما، فتدبّر.»[2]

ما می­‌گوئیم: لازمه کلام امام آن نیست که سخن حضرت صادق­، رافع شبهه نبوده است، بلکه سائل مرادش را به سبب قرائن حالیه فهمیده و همان را به امام منتقل کرده بود.

  1. سخن سوم حضرت امام محتاج توضیح ذیل است: روایت می­گوید«تماثیل اشکال ندارد الاّ روحانی» حال اگر آنچه حلال است، مجسمه درخت است آنچه حرام است هم مجسمه حیوان است ولی اگر آنچه حلال است، مجسمه و نقاشی درخت است نمی­توانیم بگوئیم که آنچه حرام است، هم مجسمه حیوان است و هم نقاشی حیوان، چراکه اطلاق را تنها در صدر می­توان ثابت کرد.

این سخن اما مورد تایید شاگردان ایشان واقع شده است:

«و أمّا ما ذكره ثالثا: من منع الإطلاق في الذيل فهذا ما كنّا نصرّ عليه أيضا من كون الغالب في الجمل المشتملة على الاستثناء كون غرض المتكلّم بيان الحكم في ناحية المستثنى منه، و الاستثناء يقع بنحو الإجمال إلّا أن يوجد هنا قرينة على كونه في مقام البيان بالنسبة إلى كلتا الجملتين. و كذلك يصحّ ما ذكره أخيرا من أنّ المتعارف في تلك الأزمنة كان عمل المجسّمات، إذ التقديس و العبادة كانا في قبال المجسّمات لا النقوش، و لم يعهد عبادة النقوش المحضة. و قد مرّ أنّه كان لعبدة الشمس و السيّارات في عصر إبراهيم الخليل عليه السّلام بيوت عبادة فيها هياكل للسيّارات السبع كانوا يعظّمونها و يعبدونها بتوهّم أنّها مظاهر للسيّارات و السيّارات مظاهر للعقول المجرّدة المدبّرة لها.»[3]

  1. «الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: رُبَّمَا قُمْتُ أُصَلِّي وَ بَيْنَ يَدَيَّ وِسَادَةٌ- فِيهَا تَمَاثِيلُ طَائِرٍ فَجَعَلْتُ عَلَيْهِ ثَوْباً- وَ قَالَ قَدْ أُهْدِيَتْ إِلَيَّ طِنْفِسَةٌ مِنَ الشَّامِ- فِيهَا تَمَاثِيلُ طَائِرٍ فَأَمَرْتُ بِهِ فَغُيِّرَ رَأْسُهُ- فَجُعِلَ كَهَيْئَةِ الشَّجَرِ وَ قَالَ- إِنَّ الشَّيْطَانَ أَشَدُّ مَا يَهُمُّ بِالْإِنْسَانِ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ.»[4]

ما می­‌گوئیم: (طنفسه= زیرانداز) توجه شود که روایت درباره زیرانداز است که روایات متعدد بر«جواز وجود نقش و نگار در آن» داریم. امّا آنچه در این­جا مورد استدلال است تغییر شکل دادن به درخت است که نوعی«ایجاد صورت» است. و همین معلوم می­کند که این کار جایز بوده است.

اللهم الاأن یقال: حضرت قصد نداشته­اند که این شکل، شبیه درخت شود بلکه صرفاً تغییر را می­خواسته­اند ولی این که شبیه درخت شده است، مراد و مقصود نبوده است.

  1. روایت تحف العقول.

در این روایت در ضمن کارهای حلال گفته شده بود:«و صنعة صنوف التصاویر ما لم یکن مثال الروحانی»[5]

ما می­گوئیم:  اگر چه سند روایات 4و 5 قابل خدشه است ولی روایات ابتدایی از حیث سند بی اشکال است و لذا تخصیص روایات طائفه اول(برفرض تمامیت) به این طایفه خالی از اشکال می­باشد.

 

مؤید:

مرحوم شیخ انصاری پس از اینکه حکم را حرمت تصویرگری از رجال و نساء و طیور و سباع بر می­شمارد، مؤیدی را مطرح می­کند:

«و يؤيّده أنّ الظاهر أنّ الحكمة في التحريم هي حرمة التشبّه بالخالق في إبداع الحيوانات و أعضائها على الإشكال المطبوعة، التي يعجز البشر عن نقشها على ما هي عليه، فضلًا عن اختراعها؛ و لذا منع‌ بعض الأساطين عن تمكين غير المكلّف من ذلك و من المعلوم أنّ المادة لا دخل لها في هذه الاختراعات العجيبة، فالتشبّه إنّما يحصل بالنقش و التشكيل، لا غير.و من هنا يمكن استظهار اختصاص الحكم بذوات الأرواح، فإنّ صور غيرها كثيراً ما تحصل بفعل الإنسان للدواعي الأُخر غير قصد التصوير، و لا يحصل به تشبّه بحضرة المبدع تعالى عن التشبيه  بل كلّ ما يصنعه الإنسان من التصرف في الأجسام فيقع على شكل واحد من مخلوقات اللّه تعالى.»[6]

ما می­‌گوئیم:

آنچه می­تواند حکمت باشد، مقابله با خدای سبحان است که در روایت راوندی به«مضاده» تعبیر شد. و این اعم است از حیوان و غیر حیوان. چراکه خداوند«مصور جمیع اشیاء» است. و لذا این کلام را اگر بخواهیم به عنوان حکمت جعل بپذیریم باید بگوئیم آنچه حرام است ساختن چیزی است که می­خواهیم آن را شریک خدا در عبادت قرار دهیم. والّا ساختن اشیاء عجیب و غریب و بدیع، از لوازم تمدن بشری است و قطعا حرام نیست.

حضرت امام همین نکته را اشاره می­کنند.[7]

 

جمع بندی:

با توجه به روایات می­توان گفت آنچه مورد نهی قرار گرفته است«تصویرگری(اعم ازمجسمه ونقاشی) از ذی الروح» است. اما در اینجا دو احتمال وجود دارد که می­تواند حکم را به نوعی تغییر دهد.

احتمال اول) روایت-با توجه به روایت راوندی- مربوط به جایی است که فرد در مقام تضاد و تقابل با خدا می باشد یعنی چیزی برای عبادت تصویر می­کند(یا: چیزی را که عبادت خواهد شد- ولو اینکه تصویر ساز خود چنین قصدی نداشته باشد-)

موید این احتمال روایت راوندی است. حضرت امام این احتمال را ترجیح داده­اند:

«و يؤيّده أنّ المظنون بل الظاهر من بعض الروايات أنّ سرّ التحريم إنّما هو اختصاص المصوّرية باللّه تعالى، و هو الذي يصوّر ما في الأرحام، و هو اللّه الخالق البارئ المصوّر.»[8]

احتمال دوم) حکم اختصاص به آن روزگار داشته که نزدیک به عصر بت­پرستی بوده است.

موید این احتمال روایاتی است که می­تواند این مطلب را نیز ثابت کند:

1) «وَ فِي كِتَابِ إِكْمَالِ الدِّينِ بِالسَّنَدِ السَّابِقِ فِي ابْتِدَاءِ النَّوَافِلِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ فِيمَا وَرَدَ عَلَيْهِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَمْرِيِّ عَنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ ع فِي جَوَابِ مَسَائِلِهِ وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الْمُصَلِّي- وَ النَّارُ وَ الصُّورَةُ وَ السِّرَاجُ بَيْنَ يَدَيْهِ- وَ أَنَّ النَّاسَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي ذَلِكَ قِبَلَكَ- فَإِنَّهُ جَائِزٌ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَوْلَادِ عَبَدَةِ الْأَصْنَامِ وَ النِّيرَانِ.»[9]

2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرِيضِ كَيْفَ يَسْجُدُ فَقَالَ- عَلَى خُمْرَةٍ أَوْ عَلَى مِرْوَحَةٍ أَوْ عَلَى سِوَاكٍ- يَرْفَعُهُ إِلَيْهِ هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْإِيمَاءِ- إِنَّمَا كَرِهَ مَنْ كَرِهَ السُّجُودَ عَلَى الْمِرْوَحَةِ- مِنْ أَجْلِ الْأَوْثَانِ الَّتِي كَانَتْ تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ- وَ إِنَّا لَمْ نَعْبُدْ غَيْرَ اللَّهِ قَطُّ- فَاسْجُدُوا عَلَى الْمِرْوَحَةِ وَ عَلَى السِّوَاكِ وَ عَلَى عُودٍ.

وَ‌ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ- سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرِيضِ فَقَالَ- يَسْجُدُ عَلَى الْأَرْضِ أَوْ عَلَى الْمِرْوَحَةِ وَ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ مِثْلَهُ.»[10]

خمره: سجاده­ای که از برگ خرما ساخته شده باشد.

3) «مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا ع يَقُولُ قَالَ قَائِلٌ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع يَجْلِسُ الرَّجُلُ- عَلَى بِسَاطٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ- فَقَالَ الْأَعَاجِمُ تُعَظِّمُهُ وَ إِنَّا لَنَمْتَهِنُهُ.»[11]

هم­چنین روایاتی را خواهیم آورد که تصریح دارند اگر نقش و نگار روی فرش باشد که زیرانداز است و پا روی آن گذاشته می­شود اشکال ندارد. مثل روایت ذیل:

4) «مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّا نَبْسُطُ عِنْدَنَا الْوَسَائِدَ- فِيهَا التَّمَاثِيلُ وَ نَفْتَرِشُهَا فَقَالَ- لَا بَأْسَ بِمَا يُبْسَطُ مِنْهَا وَ يُفْتَرَشُ وَ يُوطَأُ- إِنَّمَا يُكْرَهُ مِنْهَا مَا نُصِبَ عَلَى الْحَائِطِ وَ السَّرِيرِ.»[12]

حضرت امام در ذیل روایات«کسر صور» عبارتی دارند که با این احتمال سازگار است:

«و الظاهر أنّ الصور… من بقايا آثار الكفر و الجاهلية… و لعلّ أمره صلّى اللّه عليه و آله بهدم القبور لأجل تعظيم الناس إيّاها بنحو العبادة للأصنام و كانوا يسجدون عليها، كما يشعر به بعض الروايات الناهية عن اتخاذ قبر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قبلة و مسجدا: فعن الصدوق «ره»‌ قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: «لا تتّخذوا قبري قبلة و لا مسجدا فإنّ اللّه- عزّ و جلّ- لعن اليهود حيث اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.» و يشهد له بعد بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أمير المؤمنين عليه السّلام لهدم القبور و كسر الصور لكراهة بقائهما.»[13]

با توجه به آنچه آوردیم به نظر می­رسد، می­توان دو احتمال را جمع کرد و مطمئن شد به اینکه:«اگر جایی زمینه بت پرستی هست و لذا ساختن تصویر اگر هم به قصد ساختن وسیله­ای برای عبارت نباشد، ممکن است به چنین نتیجه­ای بیانجامد تصویرگری حرام است و این می­تواند در غیر ذی روح هم جاری باشد والاّ دلیلی دال بر حرمت نداریم. اگر چه احتیاط در ترک مجسمه سازی از ذوات ارواح است-به سبب اجماع-.»

 

[1]. المكاسب المحرمة (للإمام الخميني)، ج‌1، ص262.

[2]. دراسات في المكاسب المحرمة، ج‌2، ص585.

[3]. دراسات في المكاسب المحرمة، ج‌2، ص586.

[4]. وسائل الشيعة، ج‌5، ص309.

[5]. تحف العقول، ص335.

[6]. كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري، ط – الحديثة)، ج‌1، ص:186.

[7]. المکاسب المحرمه، ج1، ص261.

[8]. المكاسب المحرمة (للإمام الخميني)، ج‌1، ص261.

[9]. وسائل الشيعة، ج‌5، ص168.

[10]. وسائل الشيعة، ج‌5، ص364.

[11]. وسائل الشيعة، ج‌5، ص308.

[12]. وسائل الشيعة، ج‌17، ص296.

[13]. مکاسب محرمه، ج1، ص259.

پخش صوت جلسه
دانلود مطلب در قالب‌های دیگر
PDF
به بالا بروید