بحث: نجاست منی
- از زمره نجس العینها، منی حیوانات دارای نفس سائله دانسته شده است.
- مرحوم سید در عروه مینویسند:
«الثالث: المني من كلّ حيوان له دم سائل، حراماً كان أو حلالاً برّيّاً أو بحريّاً. و أمّا المذي و الوذي و الودي فطاهر من كلّ حيوان إلّا نجس العين، و كذا رطوبات الفرج و الدبر ما عدا البول و الغائط»[1]
- حضرت امام هم در تحریر در این باره مینویسند:
«الثالث: المنيّ من كلّ حيوان ذي نفس حلّ أكله أو حرم، دون غير ذي النفس ، فإنّه منه طاهر»[2]
ما میگوییم:
چنانکه روشن است این بحث در 4 فرض قابل تصویر است:
یک) نجاست منی انسان
دو) نجاست منی حیوانات حرام گوشت دارای نفس سائله
سه) نجاست منی حیوانات حلال گوشت دارای نفس سائله
چهار) طهارت منی حیوانات غیر ذی النفس السائله (چه حلال و چه حرام گوشت)
مسئله ۱) نجاست منی انسان
دلیل اول) اجماع
حضرت امام در این باره مینویسند:
«الثالث: المنيّ، و هو نجس من الآدمي بلا إشكال ونقل خلاف، بل في «الانتصار» إجماع الشيعة الإمامية على النجاسة ، وكذا عن «الخلاف»، و «المسائل الطبرية»، و «الغنية»، و «المنتهى»، و «كشف الحقّ»، الإجماع على نجاسته من كلّ حيوان ذي نفس . وعن «النهاية»، و «التذكرة» ، و «كشف الالتباس» : «أنّها مذهب علمائنا».»[3]
ما میگوییم:
مرحوم خویی، نجاست منی را «ممّا قامت علیه ضرورة الاسلام» برمیشمارد[4] ولی در ادامه مینویسد که شافعیه مطلقاً (چه حیوان و چه انسان) به طهارت منی قائل هستند و حنابله در خصوص منی انسان چنین میگویند:
«لذهاب جماعة من العامة إلى طهارة المني إما مطلقاً كما ذهب إليه الشافعي و استدل عليه بوجهين: أحدهما: ما رواه البيهقي عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) من أنه قال: «لا بأس بالمني فإنّه من الإنسان بمنزلة البصاق و المخاط» و ثانيهما: أن الحيوان من المني و لا إشكال في طهارته فكيف يزيد الفرع على أصله. و إما في خصوص المني من الإنسان و من سائر الحيوانات المحلّلة دون ما لا يؤكل لحمه كما التزم به الحنابلة و استدلوا عليها بما رووه عن عائشة «من أنها كانت تفرك المني من ثوب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) ثم يذهب فيصلي فيه»»[5]
دلیل دوم) آیه شریفه
حضرت امام به استدلال سید در ناصریات توجه میدهند و به آن پاسخ میدهند:
«واستدلّ عليها السيّد في «الناصريات» – مضافاً إلى الإجماع – بقوله تعالى: وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ.
قال: «روي في التفسير أنّه تعالى أراد بذلك أثر الاحتلام، فدلّت الآية على نجاسة المنيّ من وجهين:
أحدهما: قوله تعالى: وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ و الرجز و النجس بمعنى واحد… إلى أن قال: والثاني: من دلالة الآية أنّه تعالى أطلق عليه اسم «التطهير» و «التطهير» لا يطلق في الشرع إلّالإزالة النجاسة، أو غسل الأعضاء الأربعة» انتهى. وفيه: أنّ الظاهر من عطف قوله: يُذْهِبَ عَنْكُمْ على قوله: لِيُطَهِّرَكُمْ – بالواو الظاهر في المغايرة – أنّ التطهير بالماء غير إذهاب رجز الشيطان، فالمراد بالتطهير إمّا التطهير من الخبث، وبإذهاب الرجز رفع الجنابة. أو المراد منه أعمّ من رفع الخبث وحدث الجنابة، فيكون المراد من إذهاب الرجز إذهاب وسوسة الشيطان، كما عن ابن عبّاس ، وذلك أنّه حكي: «أنّ الكفّار في وقعة بدر قد سبقوا المسلمين إلى الماء، فنزلوا على كثيب الرمل، فأصبحوا محدثين ومجنبين، وأصابهم الظمأ، ووسوس إليهم الشيطان، فقال: إنّ عدوّكم قد سبقكم إلى الماء، وأنتم تصلّون مع الجنابة و الحدث، وتسوخ أقدامكم في الرمل، فمطرهم اللّه حتّى اغتسلوا به من الجنابة، وتطهّروا به من الحدث، وتلبّدت به أرضهم، وأوحلت أرض عدوّهم» . و هذا هو المراد من ذهاب رجز الشيطان، كما عن ابن عبّاس، وعليه لا يتمّ ما ذكره السيّد من الوجهين.»[6]
توضیح:
- عطف «یذهب عنکم رجز الشیطان» به «لیطهرکم به»، ظاهر است در اینکه اذهاب رجس و تطهیر دو چیز مختلف هستند
- پس یا مراد از تطهیر، تطهیر از خبث است و مراد از اذهاب رجس تطهیر از حدث جنابت
- و یا مراد از تطهیر، هم تطهیر از خبث و هم تطهیر از حدث است و مراد از اذهاب رجس، از بین بردن وسوسه شیطان است.
- ترجمه روایت ابن عباس
«ابنعبّاس ( معنای آیه این است که خداوند، پلیدی شیطان را از شما دور میسازد، چراکه کافران در تسلّط بر [چاههای] آب از شما پیشی گرفتند و شما [در اثر جُنبشدن در خواب] با حالت جنابت نماز خواندید. جریان از این قرار است که: «در جنگ بدر، شیطان مسلمانان را در خواب دچار پلیدی و جنابت کرد و [از طرف دیگر] کافران بر [چاههای] آب مسلّط شدند. ابوجهل [خطاب به مسلمانان] گفت: «ای مسلمانان! آیا شما گمان میکنید بر دین خدایید، درصورتیکه شما دسترسی به آب ندارید و دشمنتان مسلّط بر آب است»؟! به همینخاطر خداوند باران را بر مسلمانان نازل فرمود و آنها آب نوشیده و غُسل نمودند و خدا پلیدی شیطان را از ایشان دور ساخت؛ و مسلمانان در ریگزاری بودند که پاها در آن فرو میرفت و باران آن را سخت و محکم ساخت تا پاها روی آن استوار شود، چنانکه خدا میفرماید: وَ یُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ.»[7]
- پس دو دلیل مرحوم سید کامل نیست.
ما میگوییم:
علت اینکه استدلال سید کامل نیست؛ آن است که ممکن است آیه ناظر به خباثت بول و غائط و حدث ناشی از جنابت باشد و ربطی به «نجاست خبثی منی» نداشته باشد.
دلیل سوم) روایات
اما روایاتی در میان است که میتوان از آنها نجاست منی را استفاده کرد.
حضرت امام این روایات را به پنج دسته تقسیم میکنند:
دسته اول) «ما امر فيها بغسله . واحتمال كونه مانعاً من الصلاة من غير كونه نجساً، مقطوع الفساد، خصوصاً بعد إردافه فيها بالدم و البول»[8]
ما میگوییم:
روایت 1) «مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَذْيِ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَقَالَ يَنْضِحُهُ بِالْمَاءِ إِنْ شَاءَ وَ قَالَ فِي الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ قَالَ إِنْ عَرَفْتَ مَكَانَهُ فَاغْسِلْهُ وَ إِنْ خَفِيَ عَلَيْكَ فَاغْسِلْهُ كُلَّهُ.»[9]
روایت 2) « وَ عَنْهُ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَلاَ يَدْرِي أَيْنَ مَكَانُهُ قَالَ يَغْسِلُهُ كُلَّهُ وَ إِنْ عَلِمَ مَكَانَهُ فَلْيَغْسِلْهُ.»[10]
دسته دوم) « ما امر فيها بإعادة الصلاة التي صلّي فيه»[11]
روایت 1) «وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: ذَكَرَ الْمَنِيَّ وَ شَدَّدَهُ وَ جَعَلَهُ أَشَدَّ مِنَ الْبَوْلِ ثُمَّ قَالَ إِنْ رَأَيْتَ الْمَنِيَّ قَبْلَ أَوْ بَعْدَ مَا تَدْخُلُ فِي الصَّلاَةِ فَعَلَيْكَ إِعَادَةُ الصَّلاَةِ وَ إِنْ أَنْتَ نَظَرْتَ فِي ثَوْبِكَ فَلَمْ تُصِبْهُ ثُمَّ صَلَّيْتَ فِيهِ ثُمَّ رَأَيْتَهُ بَعْدُ فَلاَ إِعَادَةَ عَلَيْكَ وَ كَذَلِكَ الْبَوْلُ.»[12]
روایت 2) «وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ أَصَابَ ثَوْبَهُ جَنَابَةٌ أَوْ دَمٌ قَالَ إِنْ كَانَ عَلِمَ أَنَّهُ أَصَابَ ثَوْبَهُ جَنَابَةٌ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ ثُمَّ صَلَّى فِيهِ وَ لَمْ يَغْسِلْهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ مَا صَلَّى وَ إِنْ كَانَ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ إِعَادَةٌ وَ إِنْ كَانَ يَرَى أَنَّهُ أَصَابَهُ شَيْءٌ فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئاً أَجْزَأَهُ أَنْ يَنْضِحَهُ بِالْمَاءِ»[13]
روایت 3) «وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ صَلَّى وَ فِي ثَوْبِهِ بَوْلٌ أَوْ جَنَابَةٌ فَقَالَ عَلِمَ بِهِ أَوْ لَمْ يَعْلَمْ فَعَلَيْهِ إِعَادَةُ الصَّلاَةِ إِذَا عَلِمَ .»[14]
[1] . العروة الوثقی (جامعه مدرسین)، ج1، ص121
[2] . تحریرالوسیلة، ج1، ص120
[3] . کتاب الطهارة (امام خمینی)، ج3، ص53
[4] . التنقیح، ج2، ص412
[5] . همان، ص413
[6] . کتاب الطهارة (امام خمینی)، ج3، ص53
[7] . سایت alvahy.com ذیل آیه 11 سوره انفال
[8] . کتاب الطهارة (امام خمینی)، ج3، ص55
[9] . وسائل الشیعة، ج3، ص423، ح4054
[10] . همان، ص424، ح4056
[11] . کتاب الطهارة (امام خمینی)، ج3، ص55
[12] . وسائل الشیعة، ج3، ص424، ح4055
[13] . همان، ص475، ح4216
[14] . همان، ص476، ح4222