شماره جلسه: 24
ایشان سپس به مفهوم علیت اشاره کرده و مینویسند:
« أنّ غاية ما يستفاد من إطلاق التعليل: أنّ أكل اللحم تمام العلّة وتمام الموضوع لعدم البأس، و أمّا انحصارها به فغير ظاهر، ولا يكون مقتضى الإطلاق، فيمكن قيام علّة اخرى مقامها عند عدمها. وبعبارة اخرى: أنّ الإطلاق يقتضي عدم دخالة شيء غير المأكولية في نفي البأس، فتكون تمام العلّة له، لا جزءها، و هو غير الانحصار، وما يفيد هو انحصارها بها حتّى يقتضي رفعها ثبوت نقيض الحكم أو ضدّه. ودعوى: أنّ العرف مع خلوّ ذهنه عن هذه المناقشة، يفهم من الرواية أنّ في خرء غير المأكول بأساً، غير مسلّمة. »[1]
توضیح:
- از این روایت برمیآید که علت تامه طهارت، مأکول اللحم بودن است ولی برای اثبات مفهوم محتاج آن هستیم که ثابت کنیم «علت تامه منحصره» مأکول اللحم بودن است.
- اگر کسی بگوید، وقتی میگوییم علت مفهوم دارد، یعنی عرف علیت انحصاری میفهمد و میفهمد که «عذره غیر مأکول اللحم» مشکل دارد.
- میگوییم: چنین فهم عرفی قابل مناقشه است.
حضرت امام سپس مینویسند که:
اولاً: اینکه «عدم البأس» به معنای «صحت صلاة و طهارت» باشد هم معلوم نیست چرا که «عدم البأس» اعم از این احکام است.
[ما میگوییم: ظاهراً عدم البأس به نحو مطلق همه احکام را ثابت میکند.]
ثانیاً: اینکه گفته شود «در مورد خرء حیوان عدم البأس به معنای طهارت است چرا که قرینه داریم و قرینه هم آن است که این اصطلاح در این ابواب معهود است»؛ این سخن هم معلوم نیست
ثالثاً: اینکه گفته شود وقتی بول ما لا یؤکل لحمه نجس است، و به طریق اولی روث هم نجس است پاسخ میدهیم نجاست بول اشد است.
«مضافاً إلى أنّ البأس أعمّ، والمعهودية غير معلومة، وقرينية أخبار الأبوال غير ظاهرة. مع كون البول أشدّ في بعض الموارد، كلزوم تعدّد غسله، وعدمِ الاكتفاء با لأحجار فيه.»[2]
هشت) « مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِذَا بَالَ الرَّجُلُ وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ شَيْءٌ غَيْرُهُ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ أَنْ يَغْسِلَ إِحْلِيلَهُ وَحْدَهُ وَ لاَ يَغْسِلَ مَقْعَدَتَهُ وَ إِنْ خَرَجَ مِنْ مَقْعَدَتِهِ شَيْءٌ وَ لَمْ يَبُلْ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ أَنْ يَغْسِلَ الْمَقْعَدَةَ وَحْدَهَا وَ لاَ يَغْسِلَ الْإِحْلِيلَ.»[3]
روایات دال بر طهارت:
در مورد لزوم ازاله غائط از بدن مجموعهای از روایات وارد شده است که میتواند دال به طهارت عذره باشد. به عنوان مثال به چند روایت اشاره میکنیم:
یک) « مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لاَ صَلاَةَ إِلاَّ بِطَهُورٍ وَ يُجْزِيكَ مِنَ الاِسْتِنْجَاءِ ثَلاَثَةُ أَحْجَارٍ بِذَلِكَ جَرَتِ السُّنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ أَمَّا الْبَوْلُ فَإِنَّهُ لاَ بُدَّ مِنْ غَسْلِهِ .»[4]
دو) « وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: يُجْزِي مِنَ الْغَائِطِ الْمَسْحُ بِالْأَحْجَارِ وَ لاَ يُجْزِي مِنَ الْبَوْلِ إِلاَّ الْمَاءُ.»[5]
سه) « وَ عَنْهُ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: يُجْزِي مِنَ الْغَائِطِ الْمَسْحُ بِالْأَحْجَارِ وَ لاَ يُجْزِي مِنَ الْبَوْلِ إِلاَّ الْمَاءُ.»[6]
ما میگوییم:
این روایات در مورد عذره حکم کرده است به اینکه صرف ازاله آنها کافی است و احتیاج به غسل ندارد. ممکن است کسی بخواهد از این روایات استفاده کند که عذره نجس نیست و الّا چون با بدن اصابت میکرد، باعث نجاست بدن میشد و لذا باید بدن غسل میشد. و از همین جا استفاده کند که برخورد اشیاء دیگر هم با عذره باعث نجاست نمیشود و صرفاً باید «ازاله عین» صورت پذیرد.
چهار) « مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنِ اَلْمُفِيدِ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ أَبِي عِيسَى قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنِّي وَطِئْتُ عَذِرَةً بِخُفِّي وَ مَسَحْتُهُ حَتَّى لَمْ أَرَ فِيهِ شَيْئاً مَا تَقُولُ فِي الصَّلاَةِ فِيهِ قَالَ لاَ بَأْسَ .»[7]
پنج) « وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَجُلٌ وَطِئَ عَلَى عَذِرَةٍ فَسَاخَتْ [فرو رفتن] رِجْلُهُ فِيهَا أَ يَنْقُضُ ذَلِكَ وُضُوءَهُ وَ هَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ غَسْلُهَا فَقَالَ لاَ يَغْسِلُهَا إِلاَّ أَنْ يَقْذَرَهَا وَ لَكِنَّهُ يَمْسَحُهَا حَتَّى يَذْهَبَ أَثَرُهَا وَ يُصَلِّي.»[8]
ما میگوییم:
- در مورد این روایات ممکن است روایات را حمل به عذره یابسه کنیم. و الشاهد علی ذلک آنکه روایت میفرماید اگر عذره پا را آلوده کند غسل لازم است.
و ممکن است روایات را شاهد بر مطهریّت زمین بدانیم چنانکه روایتهای دیگری شاهد بر آن مطلب هستند:
« وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذْ مَرَّ عَلَى عَذِرَةٍ يَابِسَةٍ فَوَطِئَ عَلَيْهَا فَأَصَابَتْ ثَوْبَهُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ وَطِئْتَ عَلَى عَذِرَةٍ فَأَصَابَتْ ثَوْبَكَ فَقَالَ أَ لَيْسَ هِيَ يَابِسَةً فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ لاَ بَأْسَ إِنَّ الْأَرْضَ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضاً.»[9]
« مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ اَلسَّرَائِرِ نَقْلاً مِنْ نَوَادِرِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ طَرِيقِي إِلَى اَلْمَسْجِدِ فِي زُقَاقٍ يُبَالُ فِيهِ فَرُبَّمَا مَرَرْتُ فِيهِ وَ لَيْسَ عَلَيَّ حِذَاءٌ فَيَلْصَقُ بِرِجْلِي مِنْ نَدَاوَتِهِ فَقَالَ أَ لَيْسَ تَمْشِي بَعْدَ ذَلِكَ فِي أَرْضٍ يَابِسَةٍ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَلاَ بَأْسَ إِنَّ الْأَرْضَ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضاً قُلْتُ فَأَطَأُ عَلَى الرَّوْثِ الرَّطْبِ قَالَ لاَ بَأْسَ أَنَا وَ اللَّهِ رُبَّمَا وَطِئْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ أُصَلِّي وَ لاَ أَغْسِلُهُ .»[10] - اما در مورد روایات استنجاء به حجر و دلالت آنها بر طهارت:
اولاً: جمع این روایات و روایات دال بر نجاست آن است که بگوییم عذره نجس است ولی تطهیر آن از بدن با حجر ممکن است ولی در سایر موارد حکم نجاست باقی است.
[1] . همان، ص19
[2] . همان
[3] . وسائل الشیعة، ج1، ص346، ح918
[4] . همان، ص315، ح829
[5] . همان، ص316، ح834
[6] . همان، ص348، ح923
[7] . همان، ج3، ص458، ح4170
[8] . همان، ح4171
[9] . همان، ص457، ح4166
[10] . همان، ص459، ح4173
پخش صوت جلسه