خارج فقه

نجاست بول و غائط / مسئله هفت: نجاست روث انسان ـ 1

شماره جلسه: 22

مسئله ۷: نجاست روث انسان

  1. درباره نجاست روث انسان چنانکه خوانده بودیم، مرحوم امام، عمده دلیل را اجماعات مطرح شده، دانسته بودند
    «و قد حكي الإجماع على نجاستهما مع القيدين عن «الخلاف» و «الغنية» و «المعتبر» و «المنتهى» و «التذكرة» و «كشف الالتباس» و «المدارك» و «الدلائل» و «الذخيرة» . وعن «الناصريات» و «الروض» و «المدارك» و «الذخيرة» نقل الإجماع على عدم الفرق بين الأرواث و الأبوال ، ولعلّه هو العمدة في الأرواث؛ لعدم إطلاق أو عموم معتدّ به يمكن الركون إليه و إن لا يبعد في بعضها، كما سيتّضح الكلام فيه»[1]
  2. اما ممکن است بتوان در روایات، روایاتی را دال بر نجاست عذره انسان یافت.

دسته اول) روایات دال بر نجاست

یک) «وَ عَنْ‌ عَلِيِّ‌ بْنِ‌ مُحَمَّدٍ عَنْ‌ سَهْلِ‌ بْنِ‌ زِيَادٍ عَنْ‌ مُحَمَّدِ بْنِ‌ سِنَانٍ‌ عَنِ‌ اِبْنِ‌ مُسْكَانَ‌ عَنِ‌ اَلْحَلَبِيِّ‌ عَنْ‌ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌ : فِي الرَّجُلِ‌ يَطَأُ فِي الْعَذِرَةِ‌ أَوِ الْبَوْلِ‌ أَ يُعِيدُ الْوُضُوءَ‌ قَالَ‌ لاَ وَ لَكِنْ‌ يَغْسِلُ‌ مَا أَصَابَهُ‌ .»[2]

ما می‌گوییم:

  1. اولاً روایات تصریح دارد که نجاست خبثی مبطل طهارت حدثی نیست و ثانیاً امر به وجوب غسل ملازم با نجاست است.
    همچنین روشن است که ظهور عذره (یا از باب انصراف و یا اطلاق آن) در عذره انسان است. اگرچه ممکن است بتوان این لفظ را به معنای «مطلق ما یخرج من الطعام» گرفت.[3]
  2. حضرت امام درباره این لفظ چنین تحقیق کرده‌اند:
    «ففي «القاموس»: «العَذِرة: الغائط وأردأ ما يخرج من الطعام» ونحوه في «المعيار» و «المنجد» . وفي «الصحاح»: «الخُرء – بالضمّ‌ -: العذرة، والجمع الخروء، وقال يهجو: كأنّ‌ خروء الطير فوق رؤوسهم [إذا اجتمعت قيسٌ‌ معاً وتميمُ‌]» . وفي «المجمع»: «العَذِرة – وزان كَلِمَة – الخُرء» . وفي «القاموس»: «الخُرء – بالضمّ‌ -: العذرة» وقريب منه ما في «المنجد» و «المعيار» . وعن «الصراح»: «عذره پليدى مردم و ستور و جز آن» ونحوه عن «منتهى الإرب» . ويظهر من الفقهاء في المكاسب المحرّمة إطلاق «العذرة» على مطلق مدفوع الحيوان
    …. لكن مع ذلك، إثبات كون العذرة الواردة في الروايات شاملةً‌ لفضلة جميع الحيوانات، مشكل: أمّا أوّلاً: فلاختلاف اللغويّين في ذلك، فعن جمع منهم الاختصاص بفضلة الآدمي، كالهروي في «الغريبين» و «مهذّب الأسماء» و «تهذيب اللغة» و «دائرة المعارف» لفريد ، بل الظاهر من محكيّ‌ ابن الأثير . و أمّا ثانياً: فلقرب احتمال انصرافها إلى فضلة الآدمي لو فرض كونها أعمّ‌. و أمّا ثالثاً: فلعدم الإطلاق في الروايات الواردة لإثبات الحكم، كما ستأتي الإشارة إليه»[4]
  3. ایشان در ادامه این ادعا را رد می‌کنند که «لفظ عذره منصرف به عذره انسان و گربه و سگ باشد و شامل خرء درندگان نشود». و دلیل می‌آورند عرفاً حکم نجاست مربوط به مطلق عذره است و اینکه عذره از چه حیوانی باشد دخلی در مسئله ندارد.
    «ودعوى انصراف العذرة إلى ما هي محلّ‌ الابتلاء، كعذرة الإنسان و السِنَّوْر والكلب، دون السباع ونحوها ، غير وجيهة؛ لفهم العرف أنّ‌ حكم النجاسة ثابت لذات العذرة من غير دخالة للإضافة إلى صاحبها.»[5]
  4. به نظر این استدلال ایشان ناقص است چرا که فهم عرف در ثبوت حکم نجاست در مطلق «خرء»، هیچ ربطی به انصراف لفظ عذره به برخی از افراد ندارد. توجه شود که انصراف ناشی از کثرت استعمال لفظ است و ثبوت حکم به نحو عام، ضرری به انصراف که برآمده از نوعی قرینه حالیه است، نمی‌زند.

دو) « وَ عَنْ‌ عَلِيِّ‌ بْنِ‌ إِبْرَاهِيمَ‌ عَنْ‌ أَبِيهِ‌ عَنْ‌ حَمَّادٍ عَنْ‌ حَرِيزٍ عَنْ‌ مُحَمَّدِ بْنِ‌ مُسْلِمٍ‌ فِي حَدِيثٍ‌: أَنَّ‌ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌ وَطِئَ‌ عَلَى عَذِرَةٍ‌ يَابِسَةٍ‌ فَأَصَابَ‌ ثَوْبَهُ‌ فَلَمَّا أَخْبَرَهُ‌ قَالَ‌ أَ لَيْسَ‌ هِيَ‌ يَابِسَةً‌ فَقَالَ‌ بَلَى فَقَالَ‌ لاَ بَأْسَ‌»[6]

ما می‌گوییم:

  1. سؤال امام (ع) از یابس بودن، معلوم می‌کند که اگر نجاست مرطوب باشد باعث نجاست می‌شود.
  2. نحوه استدلال به این روایت همانند روایات قبل است.

سه) « عَبْدُ اللَّهِ‌ بْنُ‌ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ‌ الْإِسْنَادِ عَنْ‌ عَبْدِ اللَّهِ‌ بْنِ‌ الْحَسَنِ‌ عَنْ‌ جَدِّهِ‌ عَلِيِّ‌ بْنِ‌ جَعْفَرٍ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ‌ وَ الَّذِي قَبْلَهُ‌ وَ زَادَ: وَ سَأَلْتُهُ‌ عَنِ‌ الرَّجُلِ‌ يَمْشِي فِي الْعَذِرَةِ‌ وَ هِيَ‌ يَابِسَةٌ‌ فَتُصِيبُ‌ ثَوْبَهُ‌ وَ رِجْلَيْهِ‌ هَلْ‌ يَصْلُحُ‌ لَهُ‌ أَنْ‌ يَدْخُلَ‌ اَلْمَسْجِدَ فَيُصَلِّيَ‌ وَ لاَ يَغْسِلَ‌ مَا أَصَابَهُ‌ قَالَ‌ إِذَا كَانَ‌ يَابِساً فَلاَ بَأْسَ‌ .»[7]

چهار) « وَ بِإِسْنَادِهِ‌ عَنْ‌ مُحَمَّدِ بْنِ‌ عَلِيِّ‌ بْنِ‌ مَحْبُوبٍ‌ عَنْ‌ أَحْمَدَ عَنْ‌ مُوسَى بْنِ‌ الْقَاسِمِ‌ عَنْ‌ عَلِيِّ‌ بْنِ‌ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌ فِي حَدِيثٍ‌ قَالَ‌: سَأَلْتُهُ‌ عَنِ‌ الْفَأْرَةِ‌ وَ الدَّجَاجَةِ‌ وَ الْحَمَامِ‌ وَ أَشْبَاهِهَا تَطَأُ الْعَذِرَةَ‌ ثُمَّ‌ تَطَأُ الثَّوْبَ‌ أَ يُغْسَلُ‌ قَالَ‌ إِنْ‌ كَانَ‌ اسْتَبَانَ‌ مِنْ‌ أَثَرِهِ‌ شَيْ‌ءٌ‌ فَاغْسِلْهُ‌ وَ إِلاَّ فَلاَ بَأْسَ‌ .»[8]

پنج) « مُحَمَّدُ بْنُ‌ الْحَسَنِ‌ بِإِسْنَادِهِ‌ عَنْ‌ عَلِيِّ‌ بْنِ‌ مَهْزِيَارَ عَنْ‌ فَضَالَةَ‌ عَنْ‌ أَبَانٍ‌ عَنْ‌ عَبْدِ الرَّحْمَنِ‌ بْنِ‌ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ‌ قَالَ‌: سَأَلْتُ‌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ‌ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌ عَنِ‌ الرَّجُلِ‌ يُصَلِّي وَ فِي ثَوْبِهِ‌ عَذِرَةٌ‌ مِنْ‌ إِنْسَانٍ‌ أَوْ سِنَّوْرٍ أَوْ كَلْبٍ‌ أَ يُعِيدُ صَلاَتَهُ‌ قَالَ‌ إِنْ‌ كَانَ‌ لَمْ‌ يَعْلَمْ‌ فَلاَ يُعِيدُ .»[9]

ما می‌گوییم:

دلالت روایات بر آن استوار است که اگر علم داشته باشیم، نجاست ثابت است.


[1] . کتاب الطهارة (امام خمینی)، ج3، ص17

[2] . وسائل الشیعة، ج3، ص444، ح4121

[3] . ن ک: القاموس المحیط، ج2، ص89

[4] . کتاب الطهارة (امام خمینی)، ج3، ص22

[5] . همان، ص23

[6] . وسائل الشیعة، ج3، ص444، ح4120

[7] . همان، ص442، ح4114

[8] . همان، ص467، ح4194

[9] . همان، ص475، ح4218

پخش صوت جلسه

مطلب در قالب‌های دیگر

به بالا بروید