شماره جلسه: 12
مسئله ۳: نجاست بول غیر پرندگان ما لا یؤکل لحمه، دارای نفس سائله:
- در این مسئله چنانکه خواندیم اجماعات متعدد اقامه شده است.
- روایات باب را بررسی میکنیم:
یک) « مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنْ أَصَابَ الثَّوْبَ شَيْءٌ مِنْ بَوْلِ السِّنَّوْرِ فَلاَ تَصِحُّ الصَّلاَةُ فِيهِ حَتَّى يَغْسِلَهُ.»[1]
دو) « وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اغْسِلْ ثَوْبَكَ مِنْ أَبْوَالِ مَا لاَ يُؤْكَلُ لَحْمُهُ.»[2]
ما میگوییم:
مرحوم خویی درباره این دو روایت مینویسد:
«و تقريب الاستدلال بهما أن الأمر بغسل الثوب من البول يدل على نجاسة البول بالملازمة العرفية، لأن وجوب غسله لو كان مستنداً إلى شيء آخر غير نجاسة البول لوجب أن ينبه عليه. و حيث لم يبينه (عليه السلام) في كلامه فيستفاد منه عرفاً أن وجوب غسل الثوب مستند إلى نجاسة البول.»[3]
سه) « وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اغْسِلْ ثَوْبَكَ مِنْ بَوْلِ كُلِّ مَا لاَ يُؤْكَلُ لَحْمُهُ.»[4]
چهار) «وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ بَوْلِ السِّنَّوْرِ وَ الْكَلْبِ وَ الْحِمَارِ وَ الْفَرَسِ قَالَ كَأَبْوَالِ الْإِنْسَانِ.»[5]
ما میگوییم:
- مرحوم شیخ درباره اینکه در این روایت «حمار و فرس» هم مطرح شدهاند مینویسد:
«قَالَ اَلشَّيْخُ حُكْمُ بَوْلِ الْحِمَارِ وَ الْفَرَسِ هُنَا مَحْمُولٌ عَلَى التَّقِيَّةِ أَوِ الْكَرَاهِيَةِ لِمَا يَأْتِي»[6] - علت اینکه در حمار و فرس حکم به کراهت میشود، به سبب جمع با روایاتی است که دال بر طهارت است، اما توجه شود که تعبیر به کار رفته در روایت که بول حمار و فرس را همانند بول انسان میداند قابلیت حمل بر کراهت ندارد، الا اینکه بگوییم روایت در صدد همانندسازی بول حمار و فرس به بول انسان نیست بلکه در صدد همانندسازی اجتناب از بول حمار و فرس به اجتناب از بول انسان است. البته در این صورت میتوان گفت اجتناب از همه این ابوال مطلوب است اما در برخی از موارد، اجتناب لازم است و در برخی از موارد، اجتناب غیر لازم است.
- مرحوم سید در عروه تصریح میفرماید که «بول «ما لا یؤکل لحمه» که نفس سائل دارد و پرنده نیست» نجس است: «برّیاً او بحریا، صغیراً او کبیراً»
مرحوم خویی درباره این توضیح مینویسد:
«و ذلك لإطلاق حسنة عبد اللّه بن سنان و عموم روايته الأُخرى، فإن مقتضاهما نجاسة البول من كل ما يصدق عليه عنوان ما لا يؤكل لحمه، برِّياً كان أم بحرياً صغيراً كان أم كبيراً إنساناً أو غيره، و هذا بحسب الكبرى مما لا إشكال فيه. نعم، يمكن المناقشة صغروياً في خصوص الحيوانات البحرية نظراً إلى أنه لم يوجد من الحيوانات البحرية ما يكون له نفس سائلة. نعم ذكر الشهيد (قدس سره) أن التمساح كذلك إلّا أنه على تقدير صحته يختص بالتمساح.»[7]
پنج) «مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ سُئِلَ عَنِ الْمَاءِ تَبُولُ فِيهِ الدَّوَابُّ وَ تَلَغُ فِيهِ الْكِلاَبُ وَ يَغْتَسِلُ فِيهِ الْجُنُبُ قَالَ إِذَا كَانَ الْمَاءُ قَدْرَ كُرٍّ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ»[8]
ما میگوییم:
دواب به معنای هر جنبندهای است و انصراف به حیوانات حرام گوشت دارد و مفهوم از روایت آن است که اگر آب کر نباشد، بول دواب آن را نجس میکند.
شش) « وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اَلْعَبَّاسِ يَعْنِي ابْنَ مَعْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ الْغَدِيرُ فِيهِ مَاءٌ مُجْتَمِعٌ تَبُولُ فِيهِ الدَّوَابُّ وَ تَلَغُ فِيهِ الْكِلاَبُ وَ يَغْتَسِلُ فِيهِ الْجُنُبُ قَالَ إِذَا كَانَ قَدْرَ كُرٍّ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ اَلْحَدِيثَ .»[9]
هفت) « وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ كُرْدَوَيْهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ بِئْرٍ يَدْخُلُهَا مَاءُ الْمَطَرِ فِيهِ الْبَوْلُ وَ الْعَذِرَةُ وَ أَبْوَالُ الدَّوَابِّ وَ أَرْوَاثُهَا وَ خُرْءُ الْكِلاَبِ قَالَ يُنْزَحُ مِنْهَا ثَلاَثُونَ دَلْواً وَ إِنْ كَانَتْ مُبْخِرَةً»[10]
[1] . وسائل الشیعة، ج3، ص404، ح3987
[2] . همان، ص405، ح3988
[3] . موسوعه الامام الخوئی، ج2، ص373
[4] . وسائل الشیعة، ج3، ص405، ح3989
[5] . همان، ص406، ح3990
[6] . همان
[7] . موسوعه الامام الخوئی، ج2، ص375
[8] . وسائل الشیعة، ج1، ص158، ح391
[9] . همان، ص359، ح395
[10] . همان، ص181، ح452
پخش صوت جلسه