شماره جلسه: 11
مسئله ۲: نجاست بول رضیع
- مرحوم همدانی مینویسد:
«و المشهور بين الأصحاب أنّه لا فرق في نجاسة بول الإنسان بين الصغير منه و الكبير، بل عن السيّد دعوى الإجماع عليه . خلافا لما حكاه في المدارك و محكيّ المختلف عن ابن الجنيد أنّه قال: بول البالغ و غير البالغ نجس، إلاّ أن يكون غير البالغ صبيّا ذكرا، فإنّ بوله و لبنه ما لم يأكل اللحم ليس بنجس.»[1] - حضرت امام هم در این مورد مینویسند:
«و أمّا بول الرضيع، فلم ينقل الخلاف في نجاسته إلّاعن ابن الجنيد، فإنّه قال: «بول البالغ وغير البالغ من الناس نجس، إلّاأن يكون غير البالغ صبيّاً ذكراً، فإنّ بوله ولبنه – ما لم يأكل اللحم – ليس بنجس».
والظاهر منه نجاسة لبنه إذا أكل اللحم، و هو غريب. كما أنّ التقييد بأكل اللحم أيضاً غريب، لكن عن «المدارك» حكاية «الطعام» بدل «اللحم» عنه.»[2]
ما میگوییم:
- استثناء بول صبی از نجاست بول، چنانکه معلوم است ناشی از روایاتی است که مهمترین آنها (روایت سکونی) مورد اشاره قرار گرفت.
- البته روشن است که در مقابل این روایت، عمومات نجاسات بول آدمی و یا نجاست بول غیر مأکول اللحم، قابلیت تعارض ندارند چرا که رابطه این روایات، رابطه عموم و خصوص مطلق است، و به همین جهت بزرگان این روایات را ابتدا با مشکل دلالی مواجه ساختهاند و سپس با «اجماع» به تقابل آن رفتهاند.
- همچنین در مقابل این روایت، روایات دیگری هم هست که در آنها نجاست بول صبی ثابت است، ولی با توجه به خصوصیت روایت سکونی (صبی قبل از أکل طعام)، نسبت روایات سکونی با آن روایات، عموم و خصوص مطلق است و لذا امکان تعارض بین آنها وجود ندارد.
- اما روایات دال بر نجاست بول صبی (به نحو عموم)
یک) «مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ فِي حَدِيثٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ الصَّبِيِّ يَبُولُ عَلَى الثَّوْبِ قَالَ تَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ قَلِيلاً ثُمَّ تَعْصِرُهُ.»[3]
دو) «مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ يَعْنِي ابْنَ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ بَوْلِ الصَّبِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَقَالَ اغْسِلْهُ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَجِدْ مَكَانَهُ قَالَ اغْسِلِ الثَّوْبَ كُلَّهُ.»[4]
سه) «دَعَائِمُ الْإِسْلاَمِ ، قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي بَوْلِ الصَّبِيِّ يُصَبُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ.»[5] - اما روایت دال بر طهارت بول صبی قبل از آنکه غذا بخورد:
یک) «وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَبَنُ الْجَارِيَةِ وَ بَوْلُهَا يُغْسَلُ مِنْهُ الثَّوْبُ قَبْلَ أَنْ تَطْعَمَ لِأَنَّ لَبَنَهَا يَخْرُجُ مِنْ مَثَانَةِ أُمِّهَا وَ لَبَنُ الْغُلاَمِ لاَ يُغْسَلُ مِنْهُ الثَّوْبُ وَ لاَ بَوْلُهُ قَبْلَ أَنْ يَطْعَمَ لِأَنَّ لَبَنَ الْغُلاَمِ يَخْرُجُ مِنَ الْعَضُدَيْنِ [بازو] وَ الْمَنْكِبَيْنِ [شانه].
وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ مُرْسَلاً
وَ رَوَاهُ فِي اَلْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ ؛ وَ رَوَاهُ فِي اَلْمُقْنِعِ أَيْضاً مُرْسَلاً»[6]
ما میگوییم:
- در جعفریات هم این حدیث با سند دیگری نقل شده است
- سند روایت مطابق نقل تهذیب و استبصار (روایت سکونی) و همچنین سند علل بی مشکل است و سند قابل خدشه نیست.
- اما در روایت یک مشکل وجود دارد و آن ورود بحث از «لبن» است (مراد از «لبن جاریه» و «لبن غلام»، شیر مادر دختر بچه و مادر پسر بچه است)[7]. همین باعث شده است که مرحوم صاحب وسائل در مورد «لبن» حکم به استحباب داده است و یا وجوب غسل لبن در صورتی که با بول مجتمع شده باشد، را مطرح میکند و یا آن را حمل بر تقیه میکند (با توجه به اینکه سکونی سنی مذهب است).
«أَقُولُ: وَ مَا تَضَمَّنَهُ مِنْ غَسْلِ الثَّوْبِ مِنْ لَبَنِ الْجَارِيَةِ مَحْمُولٌ عَلَى الاِسْتِحْبَابِ أَوْ عَلَى اجْتِمَاعِهِ مَعَ الْبَوْلِ لِلْعَطْفِ بِالْوَاوِ وَ عَوْدِ ضَمِيرِ مِنْهُ إِلَى مَجْمُوعِ الْأَمْرَيْنِ بِاعْتِبَارِ جَعْلِهِمَا شَيْئاً وَاحِداً مَعَ احْتِمَالِهِ لِلتَّقِيَّةِ لِمُوَافَقَتِهِ لِبَعْضِ اَلْعَامَّةِ وَ كَوْنِ رَاوِيهِ عَامِّيّاً.»[8] - مرحوم شیخ طوسی درباره این روایت مینویسد که مراد از «عدم غسل» در این روایت، آن است که «صبّ ماء بر روی بول صبّی قبل از طعام» کافی است ولی بول «صبی بعد از طعام» و «دختر بچه» محتاج غسل است.
« قَالَ اَلشَّيْخُ مَا تَضَمَّنَ مِنْ أَنَّ بَوْلَ الصَّبِيِّ لاَ يُغْسَلُ مِنْهُ الثَّوْبُ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَكْفِي صَبُّ الْمَاءِ عَلَيْهِ وَ إِنْ لَمْ يُعْصَرْ عَلَى مَا بَيَّنَهُ اَلْحَلَبِيُّ فِي رِوَايَتِهِ الْمُتَقَدِّمَةِ»[9] - روایت حلبی که شیخ مورد اشاره قرار داده است چنین است:
«وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ بَوْلِ الصَّبِيِّ قَالَ تَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَإِنْ كَانَ قَدْ أَكَلَ فَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ غَسْلاً وَ الْغُلاَمُ وَ الْجَارِيَةُ (فِي ذَلِكَ) شَرَعٌ سَوَاءٌ.»[10] - توجه شود که اگر جمع شیخ طوسی را بپذیریم، نجاست بول صبی قبل از طعام ثابت است اگرچه نحوه تطهیر آن (یعنی احکام نجاست در آن) با سایر نجاسات فرق دارد.
- اما مطابق با روایت سکونی روایات دیگری هم موجود است که صاحب مستدرک آنها را مطرح کرده است و میتوان جمع مرحوم شیخ طوسی را در آنها جاری کرد.
دو) «اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَالَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَبْلَ أَنْ يَطْعَمَا فَكَانَ لاَ يَغْسِلُ بَوْلَهُمَا مِنْ ثَوْبِهِ»[11]
سه) «السَّيِّدُ فَضْلُ اللَّهِ الرَّاوَنْدِيُّ فِي نَوَادِرِهِ ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَالَ الْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ عَلَى ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَبْلَ أَنْ يَطْعَمَا فَلَمْ يَغْسِلْ بَوْلَهُمَا مِنْ ثَوْبِهِ»[12]
ما میگوییم:
حضرت امام درباره «بول صبی قبل از طعام» مینویسند:
«و أمّا ما ورد في قضيّة الحسنين عليهما السلام في رواية الراوندي و «الجعفريات» عن علي عليه السلام: من عدم غسل رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم ثوبه من بولهما قبل أن يطعما ، فلا تنافي الروايات؛ لأنّ «الغسل» منصرف أو حقيقة فيما يتعارف من انفصال الغسالة، و هو غير لازم، فلم يفعل النبي صلى الله عليه و آله و سلم ولا ينافي لزوم الصبّ، كما تشهد به رواية الصدوق في «معاني الأخبار»: «أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم اتي بالحسن بن علي عليه السلام فوضع في حجره فبال، فقال: «لا تزرموا ابني» ثمّ دعا بماء فصبّ عليه» . بل لا يبعد أن تكون القضيّة واحدة. بل ورد في مولانا الحسين عليه السلام شبه القضيّة فقال: «مهلاً يا امّ الفضل، فهذا ثوبي يغسل، و قد أوجعت ابني» . وفي رواية فقال: «مهلاً يا امّ الفضل، إنّ هذه الإراقة الماء يطهّرها، فأيّ شيء يزيل هذا الغبار عن قلب الحسين عليه السلام؟!» .
مضافاً إلى أنّ الروايات الواردة في القضيّتين، ضعاف لا ركون إليها لإثبات حكم. و أمّا رواية السكوني، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام: «أنّ عليّاً عليه السلام قال: لبن الجارية وبولها يغسل منه الثوب قبل أن تطعم؛ لأنّ لبنها يخرج من مثانة امّها، ولبن الغلام لا يغسل منه الثوب ولا من بوله قبل أن يطعم؛ لأنّ لبن الغلام يخرج من العضدين و المنكبين» . فمع اشتمالها على ما يخالف الإجماع والاعتبار، ومعارضتها لصحيحة الحلبي المصرّحة بالتسوية ، وإمكان كون التصريح بها لدفع مثل ما صدر تقيّة، وإمكان أن يقال: إنّه لا يغسل من بوله و إن صبّ عليه، فيكون طريق جمع بينها وبين روايات الصبّ، لا تصلح لإثبات حكم مخالف للإجماع و الأدلّة العامّة و الخاصّة.»[13]
توضیح:
- دو روایت مربوط به حسنین (ع)، منافات با نجاست بول رضیع ندارد چرا که: اولاً غسل حقیقتاً یا انصرافاً به معنای آن صورتی است که غساله از لباس جدا شود و گویی رسول الله میگویند که در تطهیر بول این معنی لازم نیست. [و لذا منافات با اصل نجاست ندارد.]
- و لذا در روایت [سیزده و چهارده مسئله قبل] خواندیم که در چنین موردی (که احتمالاً یک قضیه هم باشد) پیامبر (ص) امر به تطهیر کرده است.
- ثانیاً: روایات مذکور ضعیف است.
- اما روایت سکونی (که موثقه است)
- اولاً: این روایت مخالف اجماع است.
- ثانیاً: معارض با صحیحه حلبی است که میگوید دختر بچه و پسر بچه هم حکم هستند. (و اینکه در صحیحه حلبی تصریح کرده است به تسویه دختر و پسر ممکن است به این جهت باشد که روایات دال بر طهارت از روی تقیه صادر شده بوده است.)
- ثالثاً: و احتمال هم دارد که مراد از «عدم غسل»، آن است که «صب» کفایت میکند.
ما میگوییم:
- آنچه امام در مورد معنای غسل گفتهاند (انفصال غساله از مغسول) در کلمات دیگران هم مطرح است، اما به نظر میرسد -چنانکه امام هم فرمودند- صحیحه حلبی، ناظر به همین روایات است و میفرماید در جسد (که آلوده به بول شده است) صب الماء کافی است ولی ثوب نجس باید غسل شود الا ثوبی که به بول صبی (قبل از اطعام) نجس شده است، (که در آن هم صب کافی است).
اما اینکه این روایات را حمل بر تقیه نماییم، به نظر کامل نیست چرا که ظاهراً کسی در میان عامه چنین فتوایی ندارد. - به نظر میرسد، سخن مرحوم سید مرتضی در ناصریات، در مورد این بحث سخن تمام و کاملی است:
«المسألة الثالثة عشرة [بول الإنسان نجس] «و بول الصبي الذي لم يطعم نجس كبوله إذا طعم». الصحيح في تقرير هذه المسألة: أنه لا خلاف بين العلماء في نجاسة أبوال بني آدم صغيرهم و كبيرهم، و إنما اختلفوا في بول الصبي قبل أن يطعم، فأوجب قوم فيه الغسل كبول الكبير، و ذهب آخرون إلى أن الغسل لا يجب، و إنما يجب الرش و النضح، و من حكي عن الشافعي أنه ليس بنجس، فقد وهم عليه . و عندنا: أن بول الغلام الصغير لا يجب غسله من الثوب، بل يصب عليه الماء صبا، فإن كان قد أكل الطعام وجب غسله، و جائز أن يغسل الثوب من بوله على كل حال. و قال الشافعي بمثل مذهبنا، و نص على أنه يكفي فيه الرش . و قال الأوزاعي: لا بأس ببول الصبي ما دام يشرب اللبن و لا يأكل الطعام ، و معنى هذا القول من الأوزاعي أنه لا بأس بترك غسله، و العدول إلى النضح و الرش. و قال أبو حنيفة، و مالك، و الثوري، و ابن حي: بول الصبي و الصبية كبول الرجل، يجب غسل الجميع، و لم يفرقوا . فأما الذي يدل على نجاسة بول الصبي ما روي عنه عليه السلام من قوله: «استنزهوا عن البول فإن عامة عذاب القبر منه» و لم يفصل بين بول الصغير و الكبير. و قوله عليه السلام لعمار: «إنما يغسل الثوب من البول و الدم و المني» و لم يفصل. و أما الذي يدل على خفة بول الرضيع، و جواز الاقتصار على صب الماء و النضح فهو إجماع الفرقة المحقة. و ما رواه أمير المؤمنين عليه السلام عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: «يغسل من بول الجارية، و ينضح من بول الصبي ما لم يأكل الطعام» . و روت لنا لبابة بنت الحارث أن النبي عليه السلام أخذ الحسين بن علي عليه السلام فأجلسه في حجره، فبال عليه. قالت: فقلت له صلى الله عليه و آله و سلم: لو أخذت ثوبا، و أعطيتني إزارك لأغسله. فقال عليه السلام: «إنما يغسل من بول الأنثى، و ينضح على بول الذكر» و قد استقصينا أيضا هذه المسألة في مسائل الخلاف غاية الاستقصاء.»[14]
[1] . مصباح الفقیه، ج7، ص23
[2] . کتاب الطهارة (امام خمینی)، ج3، ص42
[3] . وسائل الشیعة، ج3، ص397، ح3967
[4] . همان، ص398، ح3969
[5] . مستدرک الوسائل، ج2، ص555، ح2706
[6] . وسائل الشیعة، ج3، ص398، ح3970
[7] . ن ک: الانوار الحیریه و الاقمار البدریه الاحمدیه (یوسف بحرانی)، ص85
[8] . وسائل الشیعة، ج3، ص399
[9] . همان
[10] . همان، ص397، ح3968
[11] . مستدرک الوسائل، ج2، ص554، ح2703
[12] . همان، ح2705
[13] . کتاب الطهارة (امام خمینی)، ج3، ص45
[14] . مسائل الناصریات، ص88
پخش صوت جلسه