شماره جلسه: 8
ادامه بحث:
پس از بررسی نکات مطرح شده، به استدلال برای طهارت و یا نجاست انواع بول و غائط اشاره میکنیم.
- مفتاح الکرامة مینویسد:
«(قوله قدس سره) (البول و الغائط من كل حيوان ذي نفس سائلة غير مأكول) إجماعا في (الخلاف و الغنية و المعتبر و المنتهى و التذكرة و كشف الالتباس و المدارك و الدلائل و الذخيرة) و في (الناصريات و الروض و المدارك و الدلائل و الذخيرة) و في (الناصريات و الروض و المدارك و الذخيرة) نقل الإجماع أيضا على عدم الفرق بين الأرواث و الأبوال فيثبت حكم الأرواث بهذا و بالإجماعات الأول
و في (التحرير و التذكرة و الذكرى و البيان) لا فرق بين ما حرم لحمه بالأصل أو العارض و في (الغنية) الإجماع على نجاسة خرء و بول مطلق الجلال و في (المختلف و التنقيح و المدارك و الذخيرة) الإجماع على نجاسة ذرق الدجاج الجلال بل ظاهر (الذخيرة و الدلائل) الإجماع على نجاسة الجلال و الموطوء و كل ما لا يؤكل لحمه و في (التذكرة و المفاتيح) نفي الخلاف في إلحاق الجلال من كل حيوان و الموطوء بغير المأكول في نجاسة البول و العذرة
و في (المختلف) الإجماع على نجاسة بول الخفاش
و في (المبسوط) طهارة جميع الطيور سوى بول الخفاش
و نقلت الشهرة على نجاسة بول الطيور الغير المأكولة و خرئها في (المعتبر و المختلف و نهاية الإحكام و الذكرى و كشف الالتباس و الدلائل و المدارك و الذخيرة) و في (الروض) أن روايات التنجيس في الطيور أكثر و نص في (التذكرة و المعتبر و التحرير و المختلف) و غيرها ككتب الشهيدين و غيرهم أن حال الطير حال غيره
و في (التذكرة) أن أحدا لم يعمل برواية أبي بصير يعني الدالة على طهارة بول الطيور و خرئها و في (السرائر) قد وردت رواية شاذة لا يعول عليها أن ذرق الطيور طاهر مطلقا و المحقق عند محققي الأصحاب منا و المحصلين منهم خلاف هذه الرواية لأنه هو الذي تقتضيه أخبارهم التي أجمع عليها
و ذهب الجعفي و الحسن و الصدوق في (الفقيه) إلى القول بطهارة رجيع الطير مطلقا و قد استثنى في (المبسوط) بول الخفاش فقط كما مر
و عن أبي علي القول بطهارة بول الصبي الذي لم يأكل اللحم مع أن السيد نقل الإجماع على نجاسة بول الصبي بخصوصه مضافا إلى ما مر
و في (نهاية الإحكام و كشف الالتباس) لو زال الجلل زالت النجاسة»[1]
[ارواث (جمع روث): مدفوع / رجیع: مدفوع (به معنای نشخوار شده هم آمده است) / خُرء: مدفوع / ذرق: فضله]
توضیح:
- بول و غائط حیوان دارای خون جهنده اگر حرام گوشت است نجس است، اجماعاً. [ظاهراً فرقی بین پرنده و غیر پرنده گذاشته نشده است]
- فرقی بین حرام گوشت بالاصاله و حرام گوشت بالعارض نیست، اجماعاً.
- علامه بر نجاست بول خفاش ادعای نجاست کرده است.
- شیخ در مبسوط میفرماید: بول و غائط پرندگان حرام گوشت جز خفاش اجماعاً پاک است.
- بسیاری، بر نجاست بول و غائط پرندگان حرام گوشت، ادعای اجماع کردهاند.
- یک روایت از ابی بصیر طهارت بول و غائط مطلق طیور را ثابت کرده است ولی کسی به آن فتوی نداده است.
- برخی بول و غائط همه طیور (چه حلال گوشت و چه حرام گوشت) را طاهر میدانند.
- برخی بول پسر بچهای که گوشت نخورده را پاک میدانند و برخی نجس میدانند.
- در مورد جلّالهها اگر جلل مرتفع شود، نجاست هم مرتفع میشود.
ما میگوییم:
- چنانکه روشن است، آنچه مورد اختلاف است (و شهرت در آن به نفع نجاست است) بحث بول و عذره پرندگان حرام گوشت است. اما در مورد سایر اقسام ظاهراً اختلافی که مورد اعتنا باشد وجود ندارد.
- مرحوم همدانی در مورد نجاست بول و عذره در انسان و غیر پرندگان حرام گوشت ادعای ضرورت میکند، ضرورت آن را همانند طهارت ماء برمیشمارد:
«ثمّ لا يخفى عليك أنّ نجاسة البول و العذرة من الإنسان بل و بعض صنوف الحيوانات كالهرّة و الكلب و نحوهما كادت تكون ضروريّة، كطهارة الماء، بل قد أشرنا إلى انعقاد الإجماع على نجاستهما في غير ما سيأتي الكلام فيه، فلا ينبغي إطالة الكلام بذكر الأخبار الخاصّة المتظافرة الدالّة على نجاستهما من الإنسان أو من غيره ممّا لا شبهة فيه»[2] - حضرت امام در مورد حیوانی که نفس سائله دارد و حرام گوشت است (دو قید)، مینویسند که روایات بسیاری درباره نجاست بول چنین حیوانی موجود است ولی درباره نجاست عذره چنین حیوانی، دلیل اصلی که نجاست را به نحو مطلق (در همه حیوانات مذکوره) ثابت کند، همین اجماع مطرح شده است، چرا که روایات مطلق یا عام (ظاهراً) در مورد عذره چنین حیوانی وجود ندارد.
«و قد حكي الإجماع على نجاستهما مع القيدين عن «الخلاف» و «الغنية» و «المعتبر» و «المنتهى» و «التذكرة» و «كشف الالتباس» و «المدارك» و «الدلائل» و «الذخيرة» . وعن «الناصريات» و «الروض» و «المدارك» و «الذخيرة» نقل الإجماع على عدم الفرق بين الأرواث و الأبوال ، ولعلّه هو العمدة في الأرواث؛ لعدم إطلاق أو عموم معتدّ به يمكن الركون إليه و إن لا يبعد في بعضها، كما سيتّضح الكلام فيه . و أمّا الأبوال، فلا إشكال في دلالة كثير من الأخبار عموماً أو إطلاقاً على نجاستها ، فلا موجب لنقلها.»[3] - مرحوم صاحب جواهر، اجماعات نقل شده را «مستفیض ان لم یکن متواتراً» برمیشمارد و حتی خود نیز در مسئله ادعای اجماع محصل دارد:
«فنجاستهما حينئذ مجمع عليها بين الأصحاب بل و بين غيرهم إلا الشاذ من غيرنا في خصوص ما لا يؤكل من البهائم نقلا مستفيضا ان لم يكن متواترا، بل و تحصيلا في غير بول الرضيع قبل أكله اللحم، بل و فيه أيضا»[4]
ما میگوییم:
چنانکه از سخنان بزرگان میتوان استفاده کرد، بحث در حوزههای مختلف قابل طرح است:
مسئله ۱: نجاست بول انسان
- چنانکه خواندیم مرحوم همدانی (و به تبع ایشان مرحوم خویی[5])، نجاست بول انسان را از ضروریات دانستهاند و مرحوم خویی آن را «ضروری عند المسلمین» برشمرده است البته معلوم نیست که مراد مرحوم همدانی، ضرورت دین است یا ضرورت مذهب و یا ضرورت فقه؟ ولی به نظر میرسد مراد مرحوم خویی، از ضرورت عند المسلمین، ضرورت دین است. (مرحوم نراقی تصریح دارد که «بل فی البعض بالضروره من الدین»[6] محقق کتاب، این بعض را مرحوم میرزای قمی معرفی کرده و به غنائم الایام آدرس میدهد ولی تصریح دارد که در غنائم[7] چنین تعبیر شده است: «بل ضروری فی بول الانسان» که ممکن است به معنای ضروری فقه باشد)
- علاوه بر آن، اجماعات متعددی هم سابقاً از مفتاح الکرامه نقل شد.
- مرحوم همدانی روایات نجاست بول و (عذره) را متظافره دانسته بود.
- در مورد «بول انسان» روایات وارده را بررسی میکنیم:
یک) «مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْبَوْلِ يُصِيبُ الثَّوْبَ فَقَالَ اغْسِلْهُ مَرَّتَيْنِ»[8]
دو) «وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ اِبْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ الْبَوْلِ يُصِيبُ الثَّوْبَ قَالَ اغْسِلْهُ مَرَّتَيْنِ»[9]
سه) «وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ النَّحْوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْبَوْلِ يُصِيبُ الْجَسَدَ قَالَ صُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ مَرَّتَيْنِ»[10]
چهار) «مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاَءِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ الْبَوْلِ يُصِيبُ الْجَسَدَ قَالَ صُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ مَرَّتَيْنِ فَإِنَّمَا هُوَ مَاءٌ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الْبَوْلُ قَالَ اغْسِلْهُ مَرَّتَيْنِ اَلْحَدِيثَ»[11]
پنج) «قَالَ اَلْكُلَيْنِيُّ وَ رُوِيَ: أَنَّهُ يُجْزِئُ أَنْ يُغْسَلَ بِمِثْلِهِ مِنَ الْمَاءِ إِذَا كَانَ عَلَى رَأْسِ الْحَشَفَةِ أَوْ غَيْرِهِ»[12]
شش) «قَالَ وَ رُوِيَ: أَنَّهُ مَاءٌ لَيْسَ بِوَسَخٍ فَيَحْتَاجَ أَنْ يُدْلَكَ»[13]
هفت) «مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ اَلسَّرَائِرِ نَقْلاً مِنْ كِتَابِ اَلْجَامِعِ لِأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْبَوْلِ يُصِيبُ الْجَسَدَ قَالَ صُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ مَرَّتَيْنِ فَإِنَّمَا هُوَ مَاءٌ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الْبَوْلُ قَالَ اغْسِلْهُ مَرَّتَيْنِ»[14]
[1] . مفتاح الکرامة (ط-قدیمة)، ج1، ص136
[2] . مصباح الفقیه، ج7، ص9
[3] . کتاب الطهارة (امام خمینی)، ج3، ص17
[4] . جواهر الکلام (ط- القدیمة)، ج5، ص273
[5] . ن ک: شرح العروة، ج2، ص373
[6] . مستند الشیعة، ج1، ص137
[7] . ص59
[8] . وسائل الشیعة، ج3، ص395، ح3959
[9] . همان، ح3960
[10] . همان، ح3961
[11] . همان، ح3962
[12] . همان، ص396، ح3963
[13] . همان، ح3964
[14] . همان، ح3965
پخش صوت جلسه