شماره جلسه: 103
صدرا سپس به گروه پنجمی اشاره می کند که در این مسئله متحیّر مانده اند و از زمره ایشان از فخر رازی یاد می کند که در آخر عمر خویش گفته است: «کنه مطالب را نمی فهمیم ولی به همان ظواهر بسنده می کنیم»:
«و منهم من تحير في هذا الباب و اضطرب في فهم آيات الكتاب.
قال «ابو عبد اللّه محمد الرازي» صاحب «التفسير الكبير» و كتاب «نهاية العقول» و غير ذلك من التصانيف المعظمة في آخر مصنفاته و هو كتاب «اقسام اللذات» لما ذكر ان العلم بالله و صفاته و افعاله، اشرف العلوم و ان على كل مقام منه عقدة الشك، فعلم الذات عليها عقدة انها الوجود عين الماهية زائد عليها و علم الصفات عليه عقدة انها امور زائدة على الذات ام لا و علم الافعال عليه عقدة انه هل الفعل المطلق منفك عن الذات متأخرة عنها ام لازم مقارن لها. ثم انشد:
نهاية اقدام العقول عقال و اكثر سعى العالمين ضلال
و ارواحنا وحشة من جسومنا و حاصل دنيانا اذى و وبال
و لم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى ان جمعنا فيه قيل و قال
ثم قال: و لقد تأملت الطرق الكلامية و المناهج الفلسفيّة فما رأيتها يشفى عليلا و لا تروى غليلا [سیراب نمی کند تشنه را] و رايت اقرب الطرق طريقة القرآن أقرأ فى الإثبات «الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى» و «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ».
و في النفى «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ» «وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً» و من جرب مثل تجربتي، عرف مثل معرفتى.»[1]
تفاوت نظر ایشان با گروه اول آن است که به خداوند دست و پا و چشم، نسبت نمی دهند بلکه به همان ظاهر که هست اقرار دارند در حالیکه می گویند نمی دانیم معنای آن چیست؟[2]
سپس صدرا بر این گروه پنجم می تازد و می نویسد:
« اقول: ان هذه الآفة العظيمة و الداهية الشديدة، إنما لحقت عقول هؤلاء المتفكرين لاعتمادهم طول العمر على طريقة البحث و الجدل، و عدم مراجعتهم الى طريقة اهل الحق و هي التأمل في كتاب اللّه و سنة نبيه صلّى اللّه عليه و آله بقلب صاف عن نقوش الافكار المبتدعة، فارغ عن الوساوس العادية و النواميس العامية و عن محبة غير اللّه من حب الجاه و الشهرة و التقرب الى السلاطين بوسيلة الوعظ و التدريس و عن العيوب و الرزايل النفسانية، كمحبة الجاه و ما يلزمها من صرف وجوه الناس اليهم و الاستطالة على الخلق و التوفق فى المفاتيح و التفوق … على الاقران و الاقبال الى الدنيا بكلية القلب و الاخلاد الى الارض و التبسط في البلاد، الى غير ذلك من نتايج الهوى و العدول عن طريق الهدى و المحجّة البيضاء.
اذ مع هذه الشوائب و الأعراض المكدرة أنّى يتيسر للإنسان، الإخلاص و متى ينهز له الفرصة بطلب الحق و الآخرة و الفراغ للذكر الحقيقي و الا فالطريق الى اللّه واضح في غاية الإنارية و القواد موجودون و الهداة مأمونون «إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ».
قال تعالى: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ» و قال: «من قرب منى شبرا قربت منه ذراعا، من كان للّه كان اللّه له».»
ما می گوییم: طی جدول ذیل نشان خواهیم داد که هر یک از گروه های چهارگانه ـ غیر از سخن صدرا ـ درباره برخی از آیات چگونه سخن گفته اند:
| «الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوی» (طه : 5) (مربوط به مبدأ) | |
| گروه اول : اصحاب حدیث | المشبّهة تعلقت بهذه الآیة فی أنّ معبودهم جالس علی العرش[3]ابن کرام عقیده داشته که خداوند «جسم» است و با عرش مماس است و بر این عقیده به آیه مذکور استناد می کرده است. |
| گروه دوم (اهل تأویل) و گروه سوم | قال القفال في تفسير قوله تعالى «الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى» : «المقصود من هذا الكلام و امثاله، هو تصوير عظمة اللّه و كبريائه، و تقريره انه تعالى خاطب عباده في تعريف ذاته و صفاته بما اعتادوه من ملوكهم و عظماءهم، فمن اجل ذلك انه جعل الكعبة بيتا يطوف الناس به، كما يطوفون بيوت ملوكهم و امر الناس بزيارته، كما يزور الناس بيوت ملوكهم. و ذكر في حجر الاسود، انه يمين اللّه في ارضه، ثم جعل موضعا لتقبيل الناس [كما يقبل الناس] أيدي ملوكهم. و كذا ما ذكر في محاسبة العباد يوم القيامة من حضور الملائكة و النبيين و الشهداء و وضع الموازين و الكتب. فعلى هذا القياس اثبت لنفسه عرشا فقال «الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى».[4] شیخ طبرسی : «الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى» قيل في معناه قولان: أحدهما : انه استولى عليه، و قد ذكرنا فيما مضى شواهد ذلك. الثاني : قال الحسن «استوى» لطفه و تدبيره، و قد ذكرنا ذلك أيضاً فيما مضى، و أوردنا شواهده في سورة البقرة فأما الاستواء بمعنى الجلوس على الشيء . فلا یجوز علیه تعالی، لأنّه من صفة الأجسام، و الأجسام کلها محدثة»[5] |
| «وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْض» (بقره : 255) (مربوط به مبدأ) | |
| گروه اول : اصحاب حدیث | طبری : «و قال آخرون: الكرسي: موضع القدمين. ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن مسلم الطوسي، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: ثني أبي، قال: ثني محمد بن جحادة، عن سلمة بن كهيل، عن عمارة بن عمير، عن أبي موسى، قال: الكرسي: موضع القدمين، و له أطيط كأطيط الرحل. حدثني موسى بن هاوون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فإن السموات و الأَرض في جوف الكرسي، و الكرسي بين يدي العرش، و هو موضع قدميه. حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك قوله: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ قال: كرسيه الذي يوضع تحت العرش، الذي يجعل الملوك عليه أقدامه»[6] |
| گروه دوم (اهل تأویل) و گروه سوم | طبری : «القول في تأويل قوله تعالى: «وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ» : اختلف أهل التأويل في معنى الكرسي الذي أخبر الله تعالى ذكره في هذه الآية أنه وسع السموات و الأَرض، فقال بعضهم: هو علم الله تعالى ذكره. ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب و سلم بن جنادة، قالا: ثنا ابن إدريس، عن مطرف، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ قال: كرسيه: علم»[7] |
| وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَکُ (فجر : 22) (مربوط به مبدأ) | |
| گروه اول : اصحاب حدیث | جمال الدین قاسمی : «معنى وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا قال ابن كثير: أي و جاء الرب، تبارك و تعالى، لفصل القضاء، كما يشاء و الملائكة بين يديه صفوفا صفوفا. و سبقه ابن جرير إلى ذلك و عضده بآثار عن ابن عباس و أبي هريرة و الضحاك في نزوله تعالى من السماء يومئذ في ظلل من الغمام، و الملائكة بين يديه، و إشراق الأرض بنور ربه»[8] |
| گروه دوم (اهل تأویل) و گروه سوم | 1. فخر رازی : «الصفة الثانية: من صفات ذلك اليوم قوله: وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا. و اعلم أنه ثبت بالدليل العقلي أن الحركة على اللّه تعالى محال، لأن كل ما كان كذلك كان جسما و الجسم يستحيل أن يكون أزليا فلا بد فيه من التأويل، و هو أن هذا من باب حذف المضاف و إقامة المضاف إليه مقامه، ثم ذلك المضاف ما هو»[9] 2. شیخ طبرسی : «الملساء «وَ جاءَ رَبُّكَ» أي أمر ربك و قضاؤه و محاسبته»[10] |
| گروه پنجم | بغدادی : «وَ جاءَ رَبُّكَ اعلم أن هذه الآية من آيات الصفات التي سكت عنها و عن مثلها عامة السلف و بعض الخلف، فلم يتكلموا فيها و أجروها كما جاءت من غير تكييف و لا تشبيه و لا تأويلٌ»[11] |
| «فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ لَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتي وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرين» (بقره : 24) «يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْليكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَة» (تحریم : 6) (مربوط به معاد) | |
| گروه اول و سوم | 1. فخر رازی : «السؤال التاسع: ما معنى قوله: وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ الجواب: أنها نار ممتازة من النيران بأنها لا تتقد إلا بالناس و الحجار»[12] 2. شیخ طبرسی : «و الظاهر إنّ الناس و الحجارة: و قود النار و حطبها»[13] |
| گروه دوم | ابن عربی : «وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ أي: الأمور الجاسية، السفلية، الصامتة، التي تعلقوا بها بالمحبة فرسخت صورها في أنفسهم، و سجنت نفوسهم بميلهم إليه»[14] |
| َمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمينِ (اسراء : 71) (مربوط به معاد) | |
| گروه اول و سوم | فخر رازی : «فالمعنی فأمّا من أعطی کتاب أعماله بیمینه»[15] |
| گروه دوم | ابن عربی: «فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ بأن جعل من أصحاب اليمين في الصورة الإنسانية آخذا كتاب نفسه أو بدنه بيمين عقله، قارئا ما فيه من معاني العقل القرآنی»[16] |
| إِنَّ الَّذينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْديهِم(فتح : 10) (مربوط به مبدأ) | |
| گروه دوم و سوم | 1. فیض کاشانی : «يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ : يعني يدك التي فوق أيديهم في حال بيعتهم ايّاك انّما هي بمنزلة يد اللّه لأنّهم في الحقيقة يبايعون اللّه عزّ و جلّ ببيعت»[17] 2. فخر رازی : «و قوله تعالى: يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ يحتمل وجوها، و ذلك أن اليد في الموضعين إما أن تكون بمعنى واحد، و إما أن تكون بمعنيين، فإن قلنا إنها بمعنى واحد، ففيه وجهان أحدهما: يَدُ اللَّهِ بمعنى نعمة اللّه عليهم فوق إحسانهم إلى اللّه كما قال تعالى: بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ [الحجرات: 17] و ثانيهما: يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ أي نصرته إياهم أقوى و أعلى من نصرتهم إياه، يقال: اليد لفلان، أي الغلبة و النصرة و القهر. و أما إن قلنا إنها بمعنيين، فنقول في حق اللّه تعالى بمعنى الحفظ، و في حق المبايعين بمعنى الجارحة، و اليد كناية عن الحفظ مأخوذ من حال المتبايعين إذا مد كل واحد منهما يده إلى صاحبه في البيع و الشراء، و بينهما ثالث متوسط لا يريد أن يتفاسخا العقد من غير إتمام البيع، فيضع يده على يديهما، و يحفظ أيديهما إلى أن يتم العقد، و لا يترك أحدهما يترك يد الآخر، فوضع اليد فوق الأيدي صار سببا للحفظ على البيعة، فقال تعالى: يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ يحفظهم على البيعة كما يحفظ ذلك المتوسط أيدي المتبايعين»[18] |
[1] . سه رسائل فلسفی ؛ ص 261 الی 262
[2] . برخی این گروه را «اهل تعطیل» می دانند در حالی که اهل تعطیل نام معتزله است. البته لازم است به این نکته توجه کرد که این اصطلاح بعضاً در مورد فرقه های دیگر هم به کار می رود چنانکه جهمیه ، معتزله (شهرستانی ، ج 1، ص 92)، باطنیه یا اسماعیلیه (اقبال آشتیانی ، ص 264) و حکما و فلاسفه (امام الحرمین ، ج 1، کتاب 1، ص 166؛ شبستری ، ص 184) به رغم اختلاف نظرهایشان در بارة صفات ، همگی از جانب مخالفانشان اهل تعطیل دانسته شده اند. البته در مورد اخیر علت این نامگذاری صرفاً مسئلة صفات نبوده و موضوعات دیگری نیز مطرح بوده که سبب تشدید این اتهام می شده است ( رجوع کنید به کیخسرو اسفندیار،همانجا؛ نیز رجوع کنید بهمحمد غزالی ، 1987) تا جایی که گاهی فلسفه را «علم تعطیل » خوانده اند ( رجوع کنید به خاقانی ، همانجا).
از سوی دیگر فلاسفه و حکما نیز به متکلمان از آن جهت که به حدوث زمانی قائل بوده و خداوند را از ازل فیاض نمی دانسته اند، اهل تعطیل گفته اند (مطهری ، ج 3، ص 238؛ نیز رجوع کنید به صدرالدین شیرازی ، سفر اول ، ج 3، ص 160ـ163). (سایت دانشنامه جهان اسلام)
[3] . مفاتیح الغیب ؛ ج 22 ص 8
[4] . سه رسائل فلسفی ؛ ص 264
[5] . التبیان فی تفسیر القرآن ؛ ج 7 ص 159
[6] . جامع البیان فی تفسیر القرآن ؛ ابوجعفر محمد بن جریر طبری ؛ ج 3 ص 7
[7] . جامع البیان فی تفسیر القرآن ؛ ابوجعفر محمد بن جریر طبری ؛ ج 3 ص 7
[8] . محاسن التأویل ؛ محمد جمال الدین قاسمی ؛ ج 9 ص 472
[9] . مفاتیح الغیب ؛ ابوعبدالله محمد بن عمر فخر رازی ؛ ج 31 ص 159
[10] . التبیان فی تفسیر القرآن ؛ فضل بن حسن طبرسی ؛ ج 10 ص 741
[11] . لباب التأویل فی معانی التنزیل ؛ علاء الدین علی بن محمد بغدادی ؛ ج 4 ص 427
[12] . مفاتیح الغیب ؛ ابوعبدالله محمد بن عمر فخر رازی ؛ ج 2 ص 353
[13] . التبیان فی تفسیر القرآن ؛ فضل بن حسن طبرسی ؛ ج 1 ص 106
[14] . تفسیر ابن عربی ؛ ابوعبدالله محی الدین محمد ابن عربی ؛ ج 1 ص 22
[15] . مفاتیح الغیب ؛ ابوعبدالله محمد بن عمر فخر رازی ؛ ج 31 ص 98
[16] . تفسیر ابن عربی ؛ ج 2 ص 418
[17] . تفسیر صافی ؛ ملا محسن فیض کاشانی ؛ ج 5 ص 40
[18] . مفاتیح الغیب ؛ ابوعبدالله محمد بن عمر فخر رازی ؛ ج 28 ص 73
پخش صوت جلسه