مرحوم خویی به دلیل دوم اشاره کرده و می نویسد:
«الثاني: أنك علمت سابقا استفاضة الروايات على جواز بيع العنب و التمر و عصيرهما ممن يجعلها خمرا، و جواز بيع الخشب ممن يجعله برابط، و من الواضح جدا كون هذا البيع إعانة على الإثم، و من أنكره فإنما أنكره بلسانه، أو هو مكابر لوجدانه، و بعدم القول بالفصل يثبت الجواز في غير موارد الروايات. على أن في بعضها إشعارا إلى كلية الحكم، و عدم اختصاصه بالأمور المذكورة فيها، كقول الصادق «ع» في رواية أبي بصير: (إذا بعته قبل أن يكون خمرا فهو حلال فلا بأس به). و في رواية الحلبي عن بيع العصير ممن يجعله حراما (فقال: لا بأس به تبيعه حلالا فيجعله حراما أبعده اللّه و أسحقه). و في رواية ابن أذينة عن بيع العنب و التمر ممن يعلم أنه يجعله خمرا (فقال: إنما باعه حلالا في الإناء الذي يحل شربه أو أكله فلا بأس ببيعه). فان الظاهر من هذه الروايات أن المناط في صحة البيع هي حلية المبيع للبائع حين البيع و إن كان بيعه هذه إعانة على المحرم، و مثل هذه الروايات غيرها أيضا.» [1]
توضیح:
- دلیل دوم: روایات بسیار داریم که بیع خرما و انگور به کسیکه می خواهد آن را خمر کند، جایز است و بیع چوب به کسیکه می خواهد بربط درست کند، نیز جایز است.
- بیع مذکور هم اعانه است و اگر کسی این بیع را اعانه نمی داند، حرف خلاف وجدان می زند.
- وقتی این بیع جایز است، بقیه اعانه های بر اثم هم جایز است لعدم قول بالفصل.
- ضمن اینکه در برخی از این روایات اشعار است به اینکه «جواز اعانه بر اثم» یک حکم کلی است.
- روایت ابی بصیر نوعی استدلال دارد که «قبل از خمر» شدن اشکال ندارد پس هر کاری قبل از تحقق معصیت اشکال ندارد.
- روایت حلبی هم می گوید شما کار حرام نکرده اید و در موقع حلال بودن فروخته اید، پس هر مقدمه ای که چنین است جایز است.
- همین طور است روایت ابن اذینه.
ما می گوییم:
روایات دال بر جواز بیع خرما و انگور و چوب در فرض مذکور چنین است:
1) «وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ حَنَانٍ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْعَصِيرِ فَقَالَ- لِي كَرْمٌ وَ أَنَا أَعْصِرُهُ كُلَّ سَنَةٍ- وَ أَجْعَلُهُ فِي الدِّنَانِ وَ أَبِيعُهُ قَبْلَ أَنْ يَغْلِيَ- قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ وَ إِنْ غَلَى فَلَا يَحِلُّ بَيْعُهُ- ثُمَّ قَالَ هُوَ ذَا نَحْنُ نَبِيعُ تَمْرَنَا- مِمَّنْ نَعْلَمُ أَنَّهُ يَصْنَعُهُ خَمْراً.» [2]
2) «وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ لَهُ كَرْمٌ- أَ يَبِيعُ الْعِنَبَ وَ التَّمْرَ مِمَّنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَجْعَلُهُ خَمْراً- أَوْ سَكَراً فَقَالَ إِنَّمَا بَاعَهُ حَلَالًا فِي الْإِبَّانِ- الَّذِي يَحِلُّ شُرْبُهُ أَوْ أَكْلُهُ- فَلَا بَأْسَ بِبَيْعِهِ.» [3]
3) «وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ بَيْعِ عَصِيرِ الْعِنَبِ- مِمَّنْ يَجْعَلُهُ حَرَاماً فَقَالَ- لَا بَأْسَ بِهِ تَبِيعُهُ حَلَالًا لِيَجْعَلَهُ حَرَاماً- فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَ أَسْحَقَهُ.» [4]
4) «مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ قَالَ: سَأَلَ يَعْقُوبُ الْأَحْمَرُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع وَ أَنَا حَاضِرٌ- فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ لِي أَخٌ وَ هَلَكَ وَ تَرَكَ فِي حَجْرِي يَتِيماً- وَ لِي أَخٌ يَلِي ضَيْعَةً لَنَا- هُوَ يَبِيعُ الْعَصِيرَ مِمَّنْ يَصْنَعُهُ خَمْراً- وَ يُؤَاجِرُ الْأَرْضَ بِالطَّعَامِ إِلَى أَنْ قَالَ- فَقَالَ أَمَّا بَيْعُ الْعَصِيرِ مِمَّنْ يَصْنَعُهُ خَمْراً- فَلَا بَأْسَ خُذْ نَصِيبَ الْيَتِيمِ مِنْهُ.» [5]
5) «وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ أَنَا حَاضِرٌ عَنْ بَيْعِ الْعَصِيرِ- مِمَّنْ يُخَمِّرُهُ قَالَ حَلَالٌ- أَ لَسْنَا نَبِيعُ تَمْرَنَا مِمَّنْ يَجْعَلُهُ شَرَاباً خَبِيثاً.» [6]
6) «وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ ثَمَنِ الْعَصِيرِ- قَبْلَ أَنْ يَغْلِيَ لِمَنْ يَبْتَاعُهُ- لِيَطْبُخَهُ أَوْ يَجْعَلَهُ خَمْراً- قَالَ إِذَا بِعْتَهُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ خَمْراً- وَ هُوَ حَلَالٌ فَلَا بَأْسَ.» [7]
7) «مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ بَيْعِ الْعَصِيرِ- فَيَصِيرُ خَمْراً قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ الثَّمَنُ- فَقَالَ لَوْ بَاعَ ثَمَرَتَهُ مِمَّنْ يَعْلَمُ- أَنَّهُ يَجْعَلُهُ حَرَاماً لَمْ يَكُنْ بِذَلِكَ بَأْسٌ- فَأَمَّا إِذَا كَانَ عَصِيراً فَلَا يُبَاعُ إِلَّا بِالنَّقْدِ.» [8]
8) «وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ قَالَ: كَرِهَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع بَيْعَ الْعَصِيرِ بِتَأْخِيرٍ.» [9]
9) «وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ بَيْعِ الْعَصِيرِ مِمَّنْ يَصْنَعُهُ خَمْراً- فَقَالَ بِعْهُ مِمَّنْ يَطْبُخُهُ أَوْ يَصْنَعُهُ خَلًّا- أَحَبُّ إِلَيَّ وَ لَا أَرَى بِالْأَوَّلِ بَأْساً.» [10]
10) «وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ وَ أَنَا حَاضِرٌ قَالَ إِنَّ لِيَ الْكَرْمَ قَالَ- تَبِيعُهُ عِنَباً قَالَ فَإِنَّهُ يَشْتَرِيهِ مَنْ يَجْعَلُهُ خَمْراً- قَالَ فَبِعْهُ إِذاً عَصِيراً- قَالَ فَإِنَّهُ يَشْتَرِيهِ مِنِّي عَصِيراً فَيَجْعَلُهُ خَمْراً فِي قِرْبَتِي- قَالَ بِعْتَهُ حَلَالًا فَجَعَلَهُ حَرَاماً فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ- ثُمَّ سَكَتَ هُنَيْهَةً ثُمَّ قَالَ لَا تَذَرَنَّ ثَمَنَهُ عَلَيْهِ- حَتَّى يَصِيرَ خَمْراً فَتَكُونَ تَأْخُذُ ثَمَنَ الْخَمْرِ.» [11]
► روایت اول)
سند:
- محمد بن اسمعیل بن بزیع را سابقاً توضیح داریم که از بزرگان است.
- حنان ظاهراً ابن سریر صیرفی است که گویا واقفی بوده است. [12] گفته شده است که دارای مغازه ای جلوی در مسجد در طرف بزّازها بوده است. [13] شیخ طوسی او را توثیق کرده است. [14]
- اما ابوکهمس (کهمس در لغت به معنای شیر، مرد کریه الوجه و شتر دارای کوهان بزرگ) درباره او گفته شده است:
«أبو كهمس كنية لثلاثة أشخاص: الهيثم بن عبد اللّه، و الهيثم بن عبيد، و القاسم بن عبيد. و يحتمل اتحاد الأوّلين بل الثلاثة أيضا بكون القاسم مصحّف الهيثم. و كيف كان فلم يثبت وثاقتهم.» [15]
[1]. مصباح الفقاهة (المكاسب)؛ ج1، ص: 183
[2]. وسائل الشيعة؛ ج17، ص: 230
[3]. وسائل الشيعة؛ ج17، ص: 230
[4]. وسائل الشيعة؛ ج17، ص: 230
[5]. وسائل الشيعة؛ ج17، ص: 231
[6]. وسائل الشيعة؛ ج17، ص: 231
[7]. وسائل الشيعة؛ ج17، ص: 230
[8]. وسائل الشيعة؛ ج17، ص: 229
[9]. وسائل الشيعة؛ ج17، ص: 230
[10]. وسائل الشيعة؛ ج17، ص: 230
[11]. وسائل الشيعة؛ ج17، ص: 230
[12]. رجال طوسی، ص 334 / رجال کشی، ص 555
[13]. رجال نجاشی، ص 146
[14]. فهرست طوسی، ص 164
[15]. دراسات في المكاسب المحرمة؛ ج2، ص: 288