شماره جلسه: 64
عبارت امام خمینی:
حضرت امام در این باره می نویسند:
«منها: الدم. و الأظهر فيه جواز الانتفاع به في غير الأكل، و جواز بيعه لذلك. فإنّ ما وردت فيه من الآية و الرواية لا تدلّ على حرمة الانتفاع به مطلقا: فقد تقدّم الكلام في الآية الكريمة، مع أنّه لم يكن في تلك الأعصار للدم نفع غير الأكل، فالتحريم منصرف إليه. و منه يظهر حال الروايات الدالّة على حرمة سبعة أشياء من الذبيحة، منها: الدم. فإنّ الظاهر منها حرمة الأكل، كما تشهد به نفس الروايات، فإنّ في جملة منها: «لا يؤكل من الشاة كذا و كذا، و منها: الدم»، و هي قرينة على أنّ المراد من قوله: «حرم من الشاة سبعة أشياء: الدم و الخصيتان.» هو حرمة الأكل مع أنّ المذكورات لم يكن لها نفع في تلك الأعصار إلّا الأكل. فلا شبهة في قصور الأدلّة عن إثبات حرمة سائر الانتفاعات من الدم. و يتّضح ممّا ذكر، أنّ النهي عن بيع سبعة أشياء منها الدم، في مرفوعة أبي يحيى الواسطي، يراد به البيع للأكل، لتعارف أكله في تلك الأمكنة و الأزمنة، كما يشهد به الروايات.
فالأشبه جواز بيعه إذا كان له نفع عقلائي في هذا العصر. و الظاهر من شتات كلمات الفقهاء أيضا دوران حرمة التكسّب بالنجاسات مدار عدم جواز الانتفاع، كما مرّت جملة من كلماتهم.» [1]
جواز بیع خون های پاک:
مرحوم شیخ انصاری می نویسد:
«و أمّا الدم الطاهر إذا فرضت له منفعة محلّلة كالصبغ لو قلنا بجوازه ففي جواز بيعه وجهان، أقواهما الجواز؛ لأنّها عين طاهرة ينتفع بها منفعة محلّلة. و أمّا مرفوعة الواسطي المتضمّنة لمرور أمير المؤمنين عليه السلام بالقصّابين و نهيهم عن بيع سبعة: بيع الدم، و الغدد، و آذان الفؤاد، و الطحال .. إلى آخرها، فالظاهر إرادة حرمة البيع للأكل، و لا شكّ في تحريمه؛ لما سيجيء من أنّ قصد المنفعة المحرّمة في المبيع موجب لحرمة البيع، بل بطلانه. و صرّح في التذكرة بعدم جواز بيع الدم الطاهر؛ لاستخباثه ، و لعلّه لعدم المنفعة الظاهرة فيه غير الأكل المحرّم.» [2]
ما می گوییم:
- گفته شده که: معلوم نیست چرا مرحوم شیخ انصاری در جواز بیع تردید کرده اند. [3] در حالیکه به نظر می رسد علت تردید شیخ آن است که شاید رنگرزی، منفعت نادره است چنانکه در آخر عبارت می نویسد: «لعدم المنفعة الظاهرة فیه».
- اینکه آیا قصد منفعت حرام، موجب حرمت بیع می شود را باید در جای خود بررسی کنیم.
- استدلال علامه در تذکره (لاستخباثه) شاهدی است بر استظهار نهایی شیخ انصاری؛ چراکه استخباث مانع از اکل است.
چهارمین عین نجس: منی
مرحوم شیخ انصاری می نویسد:
«لا إشكال في حرمة بيع المني؛ لنجاسته، و عدم الانتفاع به إذا وقع في خارج الرحم.» [4]
توضیح:
- بیع منی حرام است چراکه اولاً نجس است و ثانیاً دارای منفعت نیست.
- دارای منفعت نیست چراکه: اگر خارج از رحم ریخته شود، فائده ندارد.
ما می گوییم:
- منی به معنای ریختن است و گفته اند به منا در مکه هم به همین جهت منا می گویند چراکه در آنجا خون ریخته می شود. [5]
- به مایع مذکور، مادامی که در «صلب الفحل» باشد، عسب یا عسیب، می گویند. همچنین به نزدیکی کردن حیوان نر هم عسب الفحل یا عسیب الفحل گفته می شود. [6]
- هم چنین به مایع مذکور مادامی که «صلب الفحل» است، مضمون (جمع آن مضامین) هم گفته می شود، کما اینکه به جنین که در شکم ماده است، ملقوح گفته می شود.[7] البته گفته شده است که مالک این دو لغت را بر عکس معنی کرده است. [8]
- محقق کرکی درباره بیع العسیب می نویسد:
«و الفرق بينه و بين الملاقح: أن المراد بها: النطفة بعد استقرارها في الرحم، و العسب هي: قبل استقرارها، و المجر أعم من كلّ منهما.» [9] - صاحب وسائل به روایتی اشاره کرده که متضمن این معانی است:
«وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الزَّنْجَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ إِلَى النَّبِيِّ ص أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمَجْرِ وَ هُوَ أَنْ يُبَاعَ الْبَعِيرُ أَوْ غَيْرُهُ- بِمَا فِي بَطْنِ النَّاقَةِ- وَ نَهَى ص عَنِ الْمَلَاقِيحِ وَ الْمَضَامِينِ- فَالْمَلَاقِيحُ مَا فِي الْبُطُونِ وَ هِيَ الْأَجِنَّةُ- وَ الْمَضَامِينُ مَا فِي أَصْلَابِ الْفُحُولِ- وَ كَانُوا يَبِيعُونَ الْجَنِينَ فِي بَطْنِ النَّاقَةِ- وَ مَا يَضْرِبُ الْفَحْلُ فِي عَامِهِ وَ فِي أَعْوَامٍ- وَ نَهَى ص عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ- وَ مَعْنَاهُ وَلَدُ ذَلِكَ الْجَنِينِ الَّذِي فِي بَطْنِ النَّاقَةِ- أَوْ هُوَ نِتَاجُ النِّتَاجِ وَ ذَلِكَ غَرَرٌ.» [10] - مرحوم خویی مسئله مذکور را به سه فرع تقسیم کرده است:
«ثم ان تحقيق الكلام في هذه المسألة يقع في ثلاث جهات: الاولى في بيع المني إذا وقع في خارج الرحم، و الثانية في بيعة بعد وقوعه فيه و يسمى بالملاقيح، و الثالثة في بيع ماء الفحول في أصلابها و يسمى بعسيب الفحل.»[11] - ایشان در توضیح جهت اولی می نویسد:
«أما الجهة الأولى فحكم المصنف بحرمة بيعه لنجاسته، و عدم الانتفاع به إذا وقع في خارج الرحم، و كذلك يحرم بيعه عند كل من يرى النجاسة مانعة عن البيع، و منهم المالكية و الحنابلة غير الشافعية فإنهم و إن ذهبوا الى مانعية النجاسة عن البيع إلا انهم يرون طهارة المني في بعض الصور أما النجاسة فظهر ما في مانعيتها عن البيع من المسائل المتقدمة، و اما عدم الانتفاع به فمانعيته عنه تتوقف على أمرين: الأول إثبات حرمة الانتفاع به إذا وقع في خارج الرحم، و الثاني اعتبار المالية في البيع، فبانتفاء أحدهما يثبت جواز بيعه، و حيث عرفت و ستعرف عدم اعتبار المالية فيه فيحكم بجواز بيعه في هذه الصورة، على انه لو تم ذلك لمنع عن بيعه وضع فقط كما هو واضح.»[12] - از شافعی نقل شده است که وی منی را پاک می دانسته است:
«ففي أمّ الشافعي: «قال الشافعي: و المني ليس بنجس … كلّ ما خرج من ذكر من رطوبة بول أو مذي أو ودي أو ما لا يعرف أو يعرف فهو نجس كلّه ما خلا المني. و المني: الثخين الذي يكون منه الوالد، الذي يكون له رائحة كرائحة الطلع، ليس لشيء يخرج من ذكر رائحة طيّبة غيره.»[13].»[14].
***
توضیح:
- نجاست مانع مستقلی در بیع نیست (ضمن اینکه برخی منی را نجس نمی دانند)
- امّا «عدم الانتفاع» اگر بخواهد مانع از جواز و عامل حرمت بیع باشد، باید دو مقدمه را برای آن ثابت کنیم : یکی آن که انتفاع از منی بیرون رحم حرام است، دوّم آنکه چیزی که انتفاع ندارد (مالیت ندارد) بیعش حرام است.
- و ثابت کرده ایم که بیع چیزی که مالیت ندارد، حرام نیست، بلکه باطل است.
[1]. المكاسب المحرمة (للإمام الخميني)؛ ج1، ص: 57
[2]. كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري، ط – الحديثة)؛ ج1، ص: 27
[3]. دراسات في المكاسب المحرمة؛ ج1، ص: 285
[4]. كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري، ط – الحديثة)؛ ج1، ص: 29
[5]. مصباح المنیر، ج2 ص 582
[6]. دراسات في المكاسب المحرمة؛ ج1، ص: 288
[7]. نهایة ابن اثیر، ج3 ص 102
[8]. دراسات في المكاسب المحرمة؛ ج1، ص: 289
[9]. جامع المقاصد في شرح القواعد؛ ج4، ص: 53
[10]. وسائل الشيعة؛ ج17، ص: 352
[11]. مصباح الفقاهة (المكاسب)؛ ج1، ص: 58
[12]. مصباح الفقاهة (المكاسب)؛ ج1، ص: 58
[13]. الأمّ، ج 1 ص 47
[14]. دراسات في المكاسب المحرمة؛ ج1، ص: 293
پخش صوت جلسه