شماره جلسه: 37
مرحوم حائری در ادامه به دو جمع دیگر اشاره کرده و آنها را میپسندد: «فلا بدّ أن يجمع بينهما بحمل الثانية».[1]
[ما میگوییم: ظاهراً مراد ایشان «حمل الاولی» است چراکه تاکنون مرادشان از ثانیه، روایاتی بوده است که دال بر عدم عقاب است.]
«على طيب النفس و تصويب فعل الباطل و عدم الكراهة النفسانيّة من جهة نهي اللّه تعالى عن ذلك، فإنّ طيب النفس قد يتخلّف عن القصد؛ و قد يكون الأمر بالعكس، فإنّه يحصل القصد مع الكراهة من جهة المخالفة للنهي المولويّ. و يدلّ على هذا الجمع الوجيه امور يظهر بذلك عدم التعارض أصلا و أنّه تنبيه على ما هو الظاهر: منها: قوله عليه السّلام على ما في رواية العلل: «و يفتخرون بها» . و منها: ظهور لفظ الرضا في ذلك. و منها: ظهور الرضا بفعل الغير المقرون بالدواعي النفسانيّة الّتي تتحقّق في الفاعل غالبا – من الجاه و المال و الشهوة و الغضب – في ذلك. و منها: قوله صلّى اللّه عليه و اله و سلّم على ما في خبر السكونيّ: «من شهد أمرا فكرهه كان كمن غاب عنه، و من غاب عن أمر فرضيه كان كمن شهده» ، فإنّ دلالته على تخلّف القصد و الرضا ظاهر واضح. و الحاصل: أنّ المحرّم هو طيب النفس بالمعصية، و الّذي لا يعاقب عليه هو قصد المعصية المقرون بالكراهة من جهة مخالفة حكم المولى أمرا أو نهيا. و يمكن أن يقال في الجمع بين الطائفتين: إنّ المحرّم هو الرضا بالباطل، و المنصرف منه هو التحزّب في قبال الأنبياء و الأولياء عليهم السّلام أو الظلم، و ذلك بتقيّد بعض الإطلاقات بما تقدّم من نهج البلاغة».[2]
توضیح:
- جمع اول: روایات دال بر عقاب را حمل میکنیم بر صورتی که مکلف اگرچه عمل نکرده است ولی از آن کار خوشش میآید و به سبب نهی الهی، هیچ کراهتی در او ایجاد نشده است. و روایات دال بر عدم عقاب را بر صورتی حمل کنیم که مکلف قصد دارد ولی از اینکه میخواهد چنین کند ناراحت است.
- در روایات مؤیداتی برای این جمع موجود است.
- جمع دوم: قصدی که حرام است آن است که آدمی جزء گروه و حزب ظالمین باشد. و لذا اطلاقاتی که مطلق قصد را حرام میدانست مقید میشود به قصدی که همراه با تحزب باشد (و دلیل مقیّد، روایت نهج البلاغه یعنی روایت 4 است).
دسته چهارم: روایاتی که نیت شر را ناپسند دانسته است.
1ـ مرحوم صاحب وسائل در بابی تحت عنوان «کراهۀ نیت الشرّ» 5 روایت را با این مضمون مطرح کرده است:
حدیث1) «مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) فِي حَدِيثٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَقُولُ مَنْ أَسَرَّ سَرِيرَةً رَدَّاهُ اللَّهُ رِدَاهَا إِنْ خَيْراً فَخَيْرٌ وَ إِنْ شَرّاً فَشَرٌّ».[3] [ردّا الله رداها: خدا لباس و ردای آن را بر تن او میکند.]
حدیث2) «وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا مِنْ عَبْدٍ يُسِرُّ خَيْراً إِلَّا لَمْ تَذْهَبِ الْأَيَّامُ حَتَّى يُظْهِرَ اللَّهُ لَهُ خَيْراً وَ مَا مِنْ عَبْدٍ يُسِرُّ شَرّاً إِلَّا لَمْ تَذْهَبِ الْأَيَّامُ حَتَّى يُظْهِرَ اللَّهُ لَهُ شَرّاً».[4] [یُسرّ خیراً: خیری را پنهان کند.]
حدیث3) «وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السَّائِحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَلَكَيْنِ هَلْ يَعْلَمَانِ بِالذَّنْبِ إِذَا أَرَادَ الْعَبْدُ أَنْ يَفْعَلَهُ أَوِ الْحَسَنَةِ فَقَالَ رِيحُ الْكَنِيفِ وَ الطَّيِّبِ سَوَاءٌ قُلْتُ لَا قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا هَمَّ بِالْحَسَنَةِ خَرَجَ نَفَسُهُ طَيِّبَ الرِّيحِ فَقَالَ صَاحِبُ الْيَمِينِ لِصَاحِبِ الشِّمَالِ قُمْ فَإِنَّهُ قَدْ هَمَّ بِالْحَسَنَةِ فَإِذَا فَعَلَهَا كَانَ لِسَانُهُ قَلَمَهُ وَ رِيقُهُ مِدَادَهُ فَأَثْبَتَهَا لَهُ وَ إِذَا هَمَّ بِالسَّيِّئَةِ خَرَجَ نَفَسُهُ مُنْتِنَ الرِّيحِ فَيَقُولُ صَاحِبُ الشِّمَالِ لِصَاحِبِ الْيَمِينِ قِفْ فَإِنَّهُ قَدْ هَمَّ بِالسَّيِّئَةِ فَإِذَا هُوَ فَعَلَهَا كَانَ لِسَانُهُ قَلَمَهُ وَ رِيقُهُ مِدَادَهُ فَأَثْبَتَهَا عَلَيْهِ».[5] [سؤال از علم دو ملک است نسبت به افعالی که قرار است آدمی انجام دهد.]
حدیث4) «مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ عِقَابِ الْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَنْوِي الذَّنْبَ فَيُحْرَمُ رِزْقَهُ».[6]
حدیث5) «وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَشْعَثِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قَالَ لِي يَا جَابِرُ يُكْتَبُ لِلْمُؤْمِنِ فِي سُقْمِهِ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ مَا كَانَ يُكْتَبُ فِي صِحَّتِهِ وَ يُكْتَبُ لِلْكَافِرِ فِي سُقْمِهِ مِنَ الْعَمَلِ السَّيِّئِ مَا كَانَ يُكْتَبُ فِي صِحَّتِهِ ثُمَّ قَالَ: قَالَ يَا جَابِرُ مَا أَشَدَّ هَذَا مِنْ حَدِيثٍ».[7] [یُحرم الرزق: از رزق محروم میشود.]
2ـ مرحوم صاحب وسائل در انتها مینویسد که این روایات را به سبب جمع با روایات دیگر که در آنها برای «نیّت شر» عقاب قرار داده نشده است، حمل بر کراهت میکند.
[1]. همان.
[2]. همان.
[3]. وسائل الشیعه، ج1، ص57، ح 118.
[4]. همان، ح 119.
[5]. همان، ح 120.
[6]. همان، ص58، ح 121.
[7]. همان، ح122.
پخش صوت جلسه