شماره جلسه: 29
دلیل هفتم) اجماع
- مرحوم خویی از محقق ثانی نقل میکند که:
«ما عن المحقق الثاني (قدّس سرّه) من دعوى الإجماع على عدم جواز الرجوع إلى غير الأعلم.»[1]
- سابقاً خواندیم که مرحوم شیخ انصاری در این مسئله به قائلین «وجوب تقلید اعلم» و مخالفین اشاره کرده است:
« إذا اختلف الأحياء في العلم و الفضيلة فهل يتعيّن تقليد الأفضل أو يتخيّر بينه و بين تقليد المفضول؟
حدث لجماعة ممّن تأخّر عن الشهيد الثاني قول بالتخيير بعد اتفاق من تقدّم عنه ظاهرا على تعيين الفاضل، و هو خيرة المعارج و الإرشاد و نهاية الاصول و التهذيب و المنية للعميدي و الدروس و القواعد و الذكرى و الجعفريّة للمحقق الثاني و جامع المقاصد و تمهيد الشهيد الثاني و المعالم و الزبدة و حاشية المعالم للفاضل المازندراني، و إليه ذهب صاحب الرياض فيما حكي عنهم جميعا و وافقنا في ذلك جماعة من العامة و نسبه في محكي المسالك إلى الأشهر بين أصحابنا، و جعله في محكي التمهيد هو الحق عندنا، و في المعالم هو قول الأصحاب الذين وصل إلينا كلامهم، و ادّعى على ذلك الإجماع صريحا المحقق الثاني في محكي حاشية الشرائع، و كذا علم الهدى في محكي الذريعة بناء على أنّ «عندنا» صريح من مثله في دعوى الإجماع.
و ذهب صاحب الفصول إلى القول الثاني، أعني التخيير، وفاقا للحاجبي و العضدي و القاضي و جماعة من الاصوليين و الفقهاء على ما حكي عنهم.
و الحقّ الذي لا ينبغي الارتياب فيه هو الأوّل»[2]
- مرحوم شیخ همچنین در رساله تقلید با اشاره به صورتی که اعلم و غیر اعلم با یکدیگر اختلاف داشته باشند مینویسد:
«فإن اختلفوا في الفتوى تعين العمل بقول الأعلم على المشهور بل لم يحكى الخلاف فيه عن معروف و ان تأمل فيه أو في دليله بعض المعاصرين و قد اعترف الشهيد الثاني قده في منية المريد بأنه لا يعلم في ذلك خلافا و نحوه و غيره بل صرح المحقق الثاني قده في مسألة تقليد الميت بالإجماع على تعين تقليد الأعلم و مثله المعتضد بالشهرة المحققة ينبغي أن يكون هو الحجة»[3]
- همچنین مرحوم اصفهانی مینویسد:
« المشهور وجوب تقليد الأعلم عند الاختلاف في الفضيلة، بل ادّعي عليه الإجماع، و عن بعضهم عدم نقل الخلاف إلّا عن بعض متأخري المتأخرين»[4]
- توجه شود که در کلمات مطرح شده، در حقیقت 3 دلیل ذکر شده است:
یک) اجماع منقول (از محقق ثانی)
دو) ادعای اینکه وجوب تقلید اعلم از مسلمات است (از طرف سید مرتضی)
سه) ادعای شهرت (از طرف شهید ثانی در مسالک و شیخ انصاری در رسالة التقلید)
- ادله سه گانه قابل رد است.
t یک) اجماع منقول:
مرحوم خویی در رد این نوع از اجماع مینویسد:
- «و يدفعه: أن ذلك من الإجماعات المنقولة و قد بيّنا في محلّه أن الإجماعات المنقولة لا اعتبار بها. على أن المسألة لا يحتمل أن تكون إجماعية كيف و قد ذهب جمع إلى جواز تقليد المفضول كما مرّ. بل لو سلّمنا أن المسألة اتفاقية أيضاً لا يمكننا الاعتماد عليه لاحتمال استنادهم في ذلك إلى بعض الوجوه المستدل بها و معه لا يكون الإجماع تعبدياً يستكشف به رأي المعصوم (عليه السّلام). »[5]
- ما حصل فرمایش ایشان آن است که 3 اشکال در مسئله قابل طرح است:
یک) اجماع منقول حجت نیست
دو) قطعاً اجماع محصل در مسئله موجود نیست چرا که گروهی رجوع به غیر اعلم را جایز میدانند.
سه) اجماع مدرکی است.
- مفتاح الکرامه هم در این ادعای اجماع خدشه میکند و مینویسد:
«و دعوى الإجماع يوهنها شهرة الخلاف في الفروع و الاصول كما صرّح به في «المسالك » و هو ظاهر «التحرير » حيث قال: و الوجه… الخ. و نقله الشهيد عن الفخر. و ظاهر المصنّف في «نهاية الاصول » عدم تحقّق الإجماع، و ظاهر عبارة «الشرائع » تجويز الرجوع إلى المفضول. »[6]
- همچنین مرحوم شیخ انصاری درباره این اجماع مینویسد:
« ان مدعي الإجماع قد ادعاه على تقليد الأعلم و الأورع، و الظاهر عدم الإجماع في الأورع»[7]
- حضرت امام بر اجماع اشکال دیگری را هم مطرح میکنند و میفرمایند: «اجماع در این مسئله که عقلی است» کارآمد نیست[8]
اما به نظر میرسد مسئله یک حکم فقهی است و میتوان در آن به اجماع تمسک کرد.
t دو) ادعای «از مسلمات بودن» هم صغرویاً قابل رد است. چرا که:
- «مسلم بودن چیزی» به این معنی است که فقها به این مطلب یقین و اطمینان داشتهاند (و میتواند باعث حدس قطعی شود و ملاک حجیت اجماع را دارد)، در حالیکه در این مسئله، شخص سید مرتضی قائل است که برخی از فقها در این مسئله، تقلید از غیراعلم را جایز میدانند
- اما نکته مهم آن است که در عبارت ذریعه (از سید مرتضی) اصلاً چنین ادعایی وجود ندارد و عبارت سید مرتضی اصلاً متضمن چنین ادعایی نیست. عبارت سید چنین است:
«و إن كان بعضهم عنده أعلم من بعض أو أورع و أدين؛ فقد اختلفوا: فمنهم من جعله مخيّرا، و منهم من أوجب أن يستفتي المقدَّم في العلم و الدّين، و هو أولى، لأنّ الثّقة هاهنا أقرب و أوكد، و الأصول كلّها بذلك شاهدة»[9]
- صاحب جواهر (با پذیرش اینکه سید مرتضی چنین ادعایی داشته است)، مینویسد که این ادعا مربوط به بحث امامت ائمه معصومین (ع) است:
«و إجماع المرتضى مبنى على مسألة تقليد المفضول الإمامة العظمى مع وجود الأفضل، و هو غير ما نحن فيه، ضرورة ابتنائها على قبح ترجيح المرجوح على الراجح، فلا نصب من الله تعالى شأنه لها مع وجود الأفضل، و لا مدخلية لهذه المسألة فيما نحن فيه قطعا، و ظني و الله أعلم اشتباه كثير من الناس في هذه المسألة بذلك.»[10]
t سه) اما درباره شهرت، میتوان گفت که:
- این بحث در میان قدما مشهور نبوده است[11] و آنچه میتواند قابل استدلال باشد، شهرت در نزد قدماست.
- مرحوم شیخ انصاری درباره شهرت مینویسد:
«أن الاطلاع على فساد مدرك المشهور توجب الوهن فيها و سقوطها عن الحجية »[12]
[1] . التنقیح، ج1، ص114
[2] . مطارح الانظار، ج2، ص639
[3] . مجموعه رسائل فقهیه و اصولیه، ص71
[4] . بحوث فی الاصول، ج3، ص45
[5] . التنقیح، ج1، ص114
[6] . مفتاح الکرامة، ج25 ،ص11
[7] . مجموعه رسائل فقهیه و اصولیه، ص72
[8] . الاجتهاد و التقلید، ص76
[9] . الذریعة، ج2، ص325
[10] . جواهر الکلام، ج40، ص45
[11] . التقلید و الاجتهاد، فضلی، ص98
[12] . مجموعه رسائل فقهیه و اصولیه، ص72
پخش صوت جلسه