شماره جلسه: 11
نکته اول:
«ثمّ إنّ محطّ البحث لا يبعد أن يكون في تخصيص العامّ به إذا كان أخصّ مطلقا منه، لا ما إذا كان بينهما عموم من وجه. و عمّم بعضهم»[1]
توضیح:
- اگر مفهوم موافق از عام اخص مطلق بود تخصیص قابل فرض است.
- ولی اگر رابطه مفهوم موافق و عام، عموم و خصوص من وجه بود، بعید نیست که تخصیص را نپذیریم.
- در این صورت مرحوم نایینی، باز هم قائل به جریان تخصیص است.
ما میگوییم:
مرحوم نایینی در تصویر بحث میفرماید:
«انّ التّعارض بين المنطوق و العامّ تارة: يكون بالعموم المطلق مع كون المنطوق أخصّ، و أخرى: يكون بالعموم من وجه. و ما كان بالعموم المط فتارة: يكون المفهوم أيضا أخصّ مط من العامّ، و أخرى: يكون أعمّ من وجه. و لا منافاة بين كون المنطوق أخصّ مط من العامّ و كون المفهوم أعمّ من وجه، كما في مثل قوله: أكرم فسّاق خدّام العلماء، و قوله: لا تكرم الفاسق، فانّ النّسبة بينهما يكون بالعموم المط، مع انّ بين مفهوم قوله: أكرم فسّاق خدّام العلماء (و هو إكرام فسّاق نفس العلماء الملازم لإكرام نفس العدول من العلماء بالأولويّة القطعيّة) و بين العامّ (و هو قوله: لا تكرم الفاسق) يكون العموم من وجه، إذ المفهوم حينئذ يكون إكرام مط العالم عادلا كان أو فاسقا.»[2]
توضیح:
- تعارض بین دلیل عام و منطوق دلیل دوم گاهی تعارض عامین من وجه است [اکرم العلما، لا تکرم الفساق]
- و گاهی تعارض بین دلیل عام و منطوق دلیل دوم، تعارض عام و خاص مطلق است:
- در صورت دوم، گاهی تعارض دلیل عام و مفهوم دلیل دوم هم تعارض عام و خاص مطلق است
[عام: اکرم العلما / منطوق خاص: اکرام نکن فلاسفهی عادل را / مفهوم دلیل خاص: اکرام نکن فلاسفه فاسق را]
- ولی گاهی تعارض بین دلیل عام و مفهوم دلیل دوم، تعارض عامین من وجه میشود
- مثال: عام: لاتکرم الفساق / منطوق خاص: اکرام کن خادمهای فاسق علما را / مفهوم خاص: اکرام کن علمای عادل و علمای فاسق را.
ما میگوییم:
- مرحوم نایینی 3 فرض را مطرح میکند، در حالیکه بحث 4 فرض دارد که فرض دوم در کلام مرحوم نایینی مطرح نیست.

- مرحوم نایینی سپس مینویسد:
«فان كان بين المنطوق و العامّ العموم المط فلا إشكال في تقديم المنطوق على العامّ أو تخصيصه به على قواعد العموم و الخصوص، و يلزمه تقديم المفهوم الموافق على العامّ مطلقا سواء كان بين المفهوم و العامّ العموم المط أو العموم من وجه. امّا إذا كان العموم المط، فواضح. و امّا إذا كان العموم من وجه، فإنّا قد فرضنا انّ المفهوم أولى في ثبوت الحكم له من المنطوق و أجلى منه، و انّ المنطوق سيق لأجل إفادة حكم المفهوم، فلا يمكن ان يكون المنطوق مقدّما على العامّ المعارض له مع انّه الفرد الخفيّ و المفهوم لا يقدّم عليه مع انّه الفرد الجلي.
و الحاصل: انّ المفهوم الموافق يتبع المنطوق في التّقدم على العامّ عند المعارضة و لا يلاحظ النّسبة بين المفهوم و العامّ، بل تلاحظ النّسبة بين المنطوق و العامّ، فلو قدّم المنطوق على العامّ لأخصيّته فلا محالة يقدّم المفهوم عليه مط، لوضوح انّه لا يمكن إكرام خادم العالم الفاسق و عدم إكرام العالم الفاسق في المثال المتقدّم، و ذلك واضح.»[3]
توضیح:
- چون در جملاتی که دارای مفهوم موافقت هستند، منطوق (حکم فرد خفی) برای بیان مفهوم (حکم فرد جلی) بیان شده است؛
- لذا حتی اگر منطوق نسبت به عام، خاص مطلق است ولی مفهوم عام من وجه است، مفهوم هم مثل منطوق، عام را تخصیص میزند چرا که:
- وقتی منطوق که فرد خفی است مفهوم بر عام است، مفهوم هم باید مقدم باشد.
[1] . همان، ص299
[2] . فوائد الاصول، ج2، ص556
[3] . همان، ص557
پخش صوت جلسه